في شعره « 1 » .
فقتله جذيمة وطرد ابنته الزباء فلحقت بالروم .
وكانت الزباء عاقلة أديبة ، عربية اللسان ، حسنة البيان ، شديدة السلطان ، كبيرة الهمة .
قال ابن الكلبي : ولم يكن في نساء عصرها أجمل منها ، وكان اسمها فارعة ، وكان لها شعر إذا مشت سحبته وراءها ، وإذا نشرته جلّلها ، فسميت الزباء لذلك .
قال : وكان قتل أبيها قبل مبعث عيسى بن مريم عليهما السّلام ، فبلغت بها همتها أن جمعت الرجال ، وبذلت الأموال ، وعادت إلى ديار أبيها ومملكته ، فأزالت جذيمة عنها ، وابتنت على عراقي الفرات مدينتين متقابلتين في شرقي الفرات وغربيه ، وجعلت بينهما نفقا تحت الفرات ، فكانت إذا رهقتها الأعداء آوت اليه
هامش
- أيوب بن محروب » وفي شعراء النصرانية 439 اسم جده « حمّار » بتشديد الميم ، وفي هامشه : « ويروى خمار وحماه وحماز » وفي النجوم الزاهرة 1 / 249 « عدي بن زيد بن الخمار ، قال أبو الفرج صاحب الأغاني : الخمار بخاء مضمومة » واسم جده في شرح الشواهد للسيوطي 161 : « جمار » وهو في جمهرة الأنساب 203 « عدي بن زيد بن أيوب بن مجروف » . وفي جمهرة أشعار العرب 102 « عدي بن زيد بن حماد بن زيد » والشعر والشعراء 63 واللباب 1 / 111 وشرح قصيدة ابن عبدون 128 ورغبة الآمل 2 / 39 - 40 وابن سلام 31 وابن الأثير 1 / 171 . وسمى المرزباني 249 جده « حمارا » .
ومثله في المقاصد 3 / 621 وسمط اللآلي 221 الأعلام 4 / 221 ، معجم الشعراء للجبوري 3 / 377 .
( 1 ) وهي :وأخو الحضر إذ بناه وإذ دج * لة تجبى إليه والخابور
شادوه مرمرا وخلّله كل * سا فللطير في ذراه وكور
له يهبهه ريب المنون وباد ال * ملك عنه فبابه مهجور« ديوانه ص 88 »