پرش به محتوای اصلی

تاريخ النجف ( اليتيمة الغروية والتحفة النجفية ) — صفحه 121

پدیدآورندگان:

ص۱۲۱
ذلك السبب الاختلاف فيه والأئمة الطاهرون عليه السّلام لو أشاروا إلى قبر أجنبي لقلّدوا فيه ، فكيف وهم الأئمة والأولاد فلهم أرجحية من جهتين ظاهرتين ، وهذا القدر كاف في هذه المقدمة ، ولو أردنا تشعب المقال لأطلنا ، ولكن ما قل ودل أولى مما كثر فملّ » « 1 » .

المقدمة الثانية : في السبب الموجب لإخفاء قبره عليه السّلام :

قد تحقق وعلم ما جرى لأمير المؤمنين عليه السّلام من الوقائع العظيمة الموجبة للشحناء والعداوة والبغضاء « 2 » ، والحقّ مرّ وذلك من حيث قتل عثمان يوم الدار
پاورقی
( 1 ) فرحة الغري 37 - 41 . ( 2 ) ذكر أبو الفرج الاصفهاني رواية بسند إسماعيل بن راشد قال : لما أتى عائشة نعي علي أمير المؤمنين عليه السّلام تمثلت :فألقت عصاها واستقرت بها النوى * كما قر عينا بالأياب المسافرثم قالت : من قتله ؟ فقيل : رجل من مراد . فقالت :فإن يك نائبا فلقد بغاه * غلام ليس في فيه الترابفقالت لها زينب بنت أم سلمة : ألعلي تقولين هذا ؟ فقالت : إذا نسيت فذكروني . قال : ثم تمثلت :ما زال إهداء القصائد بيننا * باسم الصديق وكثرة الألقاب حتى تركت كأن قولك فيهم * في كل مجتمع طنين ذبابوذكر رواية أيضا عن أبي البختري ، قال : لما أن جاء عائشة قتل علي عليه السّلام سجدت . « انظر : مقاتل الطالبين 42 - 43 » . وفي الجانب الثاني كان على خلاف رأي أم المؤمنين ، حيث هدّ مقتله عليه السّلام احدى المؤمنات وكانت تندبه بأشجى ندبة ، كما جاء في رواية البلاذري حيث قال : حدثني -