پرش به محتوای اصلی

تاريخ نجد ( روضة الأفكار والأفهام ) — صفحه 454

پدیدآورندگان:

ص۴۵۴

وأما ما في سورة النمل من الزيادة - فقوله : أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَها . الثانية - تسبيحه في هذا المقام . الثالثة - قوله : إِنِّي لا يَخافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ . الرابعة - الاستثناء . الخامسة - ذكره أن اليد في جملة تسع آيات . السادسة - جحدهم الآيات مع اليقين . السابعة - أن سببه الظلم والعلو . وأما ما في سورة يونس من الزيادة - فقول موسى : « أَ تَقُولُونَ لِلْحَقِّ لَمَّا جاءَكُمْ » إلى آخره [ آية 77 وما بعدها ] . الثانية - قوله : أَ جِئْتَنا لِتَلْفِتَنا عَمَّا وَجَدْنا عَلَيْهِ آباءَنا . الثالثة - وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِياءُ فِي الْأَرْضِ . الرابعة - قوله : ما جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ . الخامسة - القاعدة الكلية : إِنَّ اللَّهَ لا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ السادسة - كونه يحقّ الحق بكلماته . السابعة - وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ . الثامنة - ما آمن لموسى إلا من ذكر . التاسعة - أنه على خوف من فرعون وملئه . العاشرة - وصف فرعون بالعلو والإسراف . الحادية عشرة - نصيحة موسى [ لقومه ] « 1 » .

پاورقی
( 1 ) زيادة من المصورة 1 : 362 .