پرش به محتوای اصلی

تاريخ نجد ( روضة الأفكار والأفهام ) — صفحه 344

پدیدآورندگان:

ص۳۴۴

الثامن - أنه ذكر آيات وأحاديث في النهى عن الشرك ، وقال : المراد بهذه الآيات والأحاديث الشرك الجلى كشرك عباد الشمس ، لا على العموم كما يتوهمه الجهال . فصرح أن مراد اللّه ومراد النبي صلى اللّه عليه وسلم لا يدخل فيه إلا عبادة الأوثان ، وأن الشرك الأصغر لا يدخل فيه ، وسمّى الذين أدخلوه الجهال . ثم في آخر الصحيفة بعينه قال : ويطلق الشرك بعبارات أخر ، وكل ذلك في قوله وَما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ فرد علينا في الصحيفة ، وكذب على اللّه ورسوله في أن معنى ذلك بعض الشرك ، ثم رجع يقرّر ما أنكره ويقول : إن الشرك الأكبر والأصغر داخل في قوله تعالى وَما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ . التاسع - أنه ذكر أن الشرك أربعة أنواع : شرك الربوبية ، وشرك الألوهية ، وشرك العبادة ، وشرك الملك . وهذا كلام من لا يفهم ما يقول . فإن شرك العبادة هو شرك الألوهية ، وشرك الربوبية هو شرك الملك . العاشر - أنه قال في مسألة الذبح والنذر : ومن قال إن الذبح والنذر عبادة فهو منه دليل على الجهل ، لأن العبادة ما أمر به شرعا من غير اطراد عرفى ولا اقتضاء عقلي ، والبهم لا يفهم معنى العبادة . فاستدل على النفي بدليل الإثبات . الحادي عشر - أنه بعد أربعة أسطر أكذب نفسه في كلامه هذا ، فقال : من ذبح لمخلوق يقصد به التقرّب ، أو لرجاء نفع ، أو لدفع ضرر من دون اللّه - فهذا كفر . فتارة يردّ علينا إذا قلنا إنه عبادة ، وتارة يكفر من فعله . الثاني عشر - أنه قرر أن من ذبح لمخلوق لدفع ضر أنه كفر ، ثم إنه يقرر أن الذبح للجن ليس بكفر . الثالث عشر - أنه ردّ علينا في الاستدلال بقوله فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ ثم رجع يقرر ما قلنا بكلام البغوي : كان ناس يذبحون لغير اللّه فنزلت فيهم الآية . فيا سبحان اللّه من عقول تفهم أن هذا الرجل من البقر لا يميّز بين التين والعنب .