عبيد الله بن عبد الواحد بن شريك ، أبو محمد البزار :
حدث عن آدم بن أبي إياس ، ونعيم بن حماد . روى عنه النجاد ، والمحاملي ، وقال الدارقطني : هو صدوق .
محمد بن بشر بن مطر ، أبو بكر الوراق : سمع عاصم بن علي ، ومحمد بن عبد الله بن نمير ، ويحيى بن يوسف الزمى ، وغيرهم . روى عنه ابن صاعد ، وأبو جعفر بن بريه ، وأبو بكر الشافعي ، وغيرهم . قال الدارقطني : ثقة .
محمد بن حماد بن ماهان بن زياد ، أبو جعفر الدباغ : سمع علي بن المديني ، وغيره .
وكان ثقة .
محمد بن يزيد بن عبد الأكبر ، أبو العباس الأزدي الثمالي ، المعروف بالمبرد : له المعرفة التامة باللغة ، وكان في نحو البصريين آية ، ولد سنة عشر ومائتين ، وقيل : سنة ست ومائتين ، وذكر ابن المرزبان أنه سئل : لم سميت المبرد ؟ فقال : كان سبب ذلك أن صاحب الشرطة طلبنى للمنادمة فكرهت الذهاب إليه ، فدخلت على أبى حاتم السجستاني ، فجاء رسول صاحب الشرطة يطلبنى ، فقال لي أبو حاتم : ادخل في هذا - يعنى غلاف المزملة فارغا - فدخلت فيه وغطى رأسه ثم خرج إلى الرسول ، فقال أبو حاتم للرسول : ليس هو عندي ، فقال : أخبرت أنه دخل إليك ، فقال : فادخل الدار ففتشها . فدخل فطاف كل موضع من الدار ولم يفطن بغلاف المزملة ، ثم خرج فجعل أبو حاتم يصفق بيديه وينادى على المزملة : المبرد المبرد ، وتسامع الناس ذلك فلهجوا به .
وللمبرد المعرفة التامة باللغة ، وهو أوحد في نحو البصريين .
وروى عن المازني ، وأبى حاتم ، وغيرهما . وكان موثوقا به في الرواية ، وكان بينه وبين ثعلب مفارقة « 1 » .
ودخلت سنة ست وثمانين ومائتين
وفيها ، في جمادى الآخرة ، قدمت هدايا عمرو بن الليث ، وهي أربعة آلاف ألف درهم ، وعشرة من الدواب بسروجها ولجمها المذهبة ، وخمسون أخرى بجلالها .
وفيها التقى جيش عمرو بن الليث الصفار ، وإسماعيل بن أحمد بن أسد بما وراء النهر ، فانكسر أصحاب عمرو .
ثم في آخر السنة عبر إسماعيل بن أحمد جيحون بعسكره ، ثم التقى هو وعمرو بن الليث على بلخ . وكان أهل بلخ قد ملوا عمرا وأصحابه ، وضجوا من نزولهم في دورهم
هامش
( 1 ) ينظر : المنتظم ( 12 / 379 ، 386 ، 389 ) .