سماه « الوحيد في سلوك أهل التوحيد » .
وكذا لابن أبي المنصور رسالة في ذلك .
وكذا لأبى نعيم « حلية الأولياء وطبقات الأصفياء » كتاب حافل وهو عمدة كل من جاء بعده . والتقط ابن الجوزي منه ما أودعه ، مع زيادات ، في كتابه « صفوة الصفوة » في أربعة مجلدات وله « أخبار الأخيار » و « أخبار النساء » كل منهما في مجلد .
وللشريف محمد بن الحسن بن عبد اللّه الحسنى الدمشقي « مجمع الأحباب » في ثلاثة مجلدات رتبه ترتيبا حسنا .
ولابن الملقن كتاب « الصوفية » في مجلد ؛ قال : إنه جمع فيه جملة من طبقات العلماء الأعيان وأوتاد الأقطاب في كل قطر وأوان ، ليهتدى بمآثرهم ، ويقتفى بآثارهم ، رجاء أن يحشر في سلكهم .
وكذا للشرجى اليمنى « طبقات الصوفية » .
ولأبى منصور معمر بن أحمد بن زياد العارف « طبقات النساك » .
واعتنى صاحبنا الثقة الورع البرهان القادري بكتاب مخصوص للصوفية الموصوفين بالزهد ، وتعب فيه ، ولكنه لم يبيضه .
ولأبى بكر عبد اللّه بن محمد المالكي عباد أهل إفريقية سماه « رياض النفوس » .
وللناصح أبى محمد عبد الرحمن بن نجم بن عبد الوهاب بن الحنبلي « الاستسعاد بمن لقيه من صالحي العباد في البلاد » .
ولابن الأثير « المختار في مناقب الأخيار » .
ولأبى الحسين بن جهضم « بهجة الأسرار ولوامع الأنوار في حكايات الصالحين العلماء الأخيار والصوفية الحكماء الأبرار » .
ولسعيد بن أسد الأموي « فضائل التابعين وأخلاق الصالحين » .
و « مرشد الزوار إلى قبور الأبرار » للموفق عبد الرحمن بن مكي بن عثمان الشارعى .
و « محجة النور في زيارة القبور » لأبى عبد اللّه محمد بن حامد المتوج المارينى .
19 - تاريخ القضاة :
وأما القضاة فلأبى عبيد اللّه محمد بن الربيع الجيزى « قضاة مصر » ، وكذا لابن ميسر ، وأبى عمر الكندي ، ولأبى محمد بن زولاق ، وهو ذيل على الذي قبله .