Skip to main content

تاريخ مكة — Page 597

Contributors:

P.597

الثورة العربية الكبرى

نهضة الحسين بن علي

ان المطلع على قضية الترك والعرب يعرف أن الصلة الجامعة بينهما كانت هي الاسلام فقد خدمت شعوب من الأتراك قبل أتراك العثمانيين خلفاء الاسلام في قصورهم وجيوشهم وانتهوا إلى الظفر بألوان من الثقة هيأتهم في كثير من أدوار التاريخ الاسلامي إلى القيادة في كثير من عواصم الاسلام . ( الحسين بن علي ) والمتتبع لما سردناه في أوائل هذا الجزء في فصل ( عهد الترك العثمانيين ) ما يعلم أن العثمانيين ما كادوا ينشئون دولتهم حتى فكروا في الانحدار إلى الشرق غازين وقد فتحت أمامهم سائر العواصم العربية وهلل المسلمون بغزوهم في سبيل الاسلام فعقدت البيعة لسلطانهم كخليفة للمسلمين « 1 » كما يعلم أن شريف مكة يومها بركات بن محمد ندب ابنه أبا نمي ليرحب بالجيش الفاتح بعد أن استتب له الامر في مصر عام 923 ويضع
Footnote
( 1 ) راجع العهد العثماني الأول في هذا الكتاب
تاريخ مكة — Page 597 | أحمد السباعي