Skip to main content

تاريخ مكة — Page 326

Contributors:

P.326
وفي هذا العهد زادت المراسيم في قصور الأمراء في مكة عن مثلها في العهد الفاطمي والأيوبي . وأن من بقرأ وصف الاحتفالات التي كانت تتبع في استقبالاتهم يدرك مبلغ الأبهة التي انتهوا إليها في مراسمهم . ذكر القطبي في الاعلام أن الأمراء كانوا إذا قدم أحدهم من سفر دخل مكة لتأدية النسك ليلا ثم عاد إلى الزاهر للمبيت فإذا أصبح الصبح شرعت مراسيم الاحتفالات العظيمة فيمضي موكبه إلى المسجد الحرام حيث يستقبله عليه القوم وخدم المسجد شرع في الطواف قام أحد المؤذنين على قبة زمزم « المقام الشافعي » ينشد له بعض الأدعية ويستمر في انشاده حتى يفرغ من طوافه فإذا فرغ وأدى ركعتي الطواف وقف في موكبه في ظل زمزم متوجها إلى الكعبة وارتفع صوت من يقرأ مرسوم الولاية - إذا كان قدومه لتولي منصبها - بين حشد الحاضرين ثم يأخذ الموكب طريقه إلى الصفا حيث يمتطي الأمير فرسه أو عربته مارا بأهم شوارع البلدة « ولعله يستعرضها أو يعلن ولايته بمروره فيها » ثم ينتهي