وفيصلنا ماضي العزيمة باسل * فنجعله في كلّ حادثة ذخرا
أيا علم الأجداد نفديك كلّنا * ودونك لم نمنع نفوسا ولا تبرا
فدم خافقا بالعزّ فوق رؤوسنا * ودم ساميا حتى تصافحك الزّهرا
* * * ومنها قوله في الوصف ، قال في وصف الربيع :
هذا الرّبيع أتى بحلّة سندس * غزل الغمام خيوطها في الحندس
ويد الطبيعة أتقنت منسوجها * فبدت بأبهج زينة للأنفس
وبه الورود « 1 » تفتّقت أكمامها * فزهت كوجنات الجواري الكنّس
ومدّبج المنثور طرّز ذيلها * خوف الإصابة من عيون النّرجس
هامش
( 1 ) كذا ( ج ) .