ء إلى سليمان رغبت وجوده * فأجبتها لا بل إلى محمود
العادل الملك الكريم الأنفع ال . . * فطن الألدّ المصقع الصّنديد
لو وفّت الأحياء قدرك حقّه * حجّوك بين تهائم ونجود
أو « 1 » بعد الأموات هبّت فرحة * فهم زمام من برى ولحود
ساجلت جود الغيث حتى إنّه * خجل إذا ضاهيته في الجود
حتّى إذا مافتّه وبدا لنا * منه هدير سخائم وحقود
شبّت حواشي مزنه فإذا بدت * لكنّها ليست بذات وقود « 2 »
* * *
هامش
( 1 ) كذا . . راجع ابن عساكر 17 ( ج )
( 2 ) وذكر الميمني ص 32 انه رأى في الآستانة نسخة من نقائض جرير والأخطل -