دمشق طلب الحساب من أربابه ، ومن شرف الدين هذا عن وقف العادلية ، فعمل الحساب وكتب ورقة فيها :
ولم أعمل لمخلوق حسابا * وها أنا قد كتبت لك الحسابا
فقال القاضي : خذ أوراقك ، ولا تعمل لنا حسابا ولا نعمل لك وتوفي سنة 673 ه « 1 » .
وزاد في الشذرات . ومن شعره :
ما كنت أوّل مستهام مدنف * كلف بمشوق القوام مهفهف
تزري لواحظه بكلّ مهنّد * ماض وعطفاه بكلّ مثقّف
مستعذب الألفاظ يفعل طرفه * في قلب من يهواه فعل المشرفي
أنا واله دنف بورد خدوده * وبغضّ نرجس مقلتيه المضعف
هامش
( 1 ) ذكر ذلك ابن شفدة في تاريخه ، وفي ذيل تذكرة الحفاظ لأبي المحاسن الدمشقي ص 28 : أنه توفي سنة 645 ، ونقل في ذيلها عن الذهبي أنه توفي سنة 677 ه ( ج )
انظر عنه في مخطوطة الوافي بالوفيات للصفدي 27 : 17 ، 18 والمطبوعات التالية : ابن العماد : شذرات الذهب 5 ؛ 341 ، 342 ، القرشي : الجواهر المضية 2 ؛ 197 ، حاجي خليفة : كشف الظنون 215 ، الزركلي . الأعلام 8 : 353