وابن المقير سنة 643 ه ، فكيف يتأتى لوجيه الدين ان يحضر ، وهو ابن خمس سنوات ، أو ست ، أو سبع ؟ على أن صاحب الشذرات « 1 » ، ذكر محمد بن عثمان في حوادث سنة 701 ه ، فقال : وفيها ( توفي ) الشيخ وجيه الدين محمد بن عثمان ، ابن أسعد بن المنجا ، أبو المعالي التنوخي الحنبلي ، أخو الشيخ زين الدين بن المنجا ، ولد سنة 630 ه ، وسمع من جعفر الهمداني ، والسخاوي ، وخلق ، وكان شيخا عالما ، كثير المعروف والصدقات ، والتواضع للفقراء ، موسعا عليهم ، موسع عليه ، بنى بدمشق دار قرآن معروفة به ، قريبة من المدرسة الخاتونية ، الحنفية الجوانية ، ودرس في أول عمره بالمسمارية ، والصدرية ، ثم تركهما لولده ، فمات في حياته ، وولي نظر الجامع فأحسن فيه السيرة ، وعلى هذا يكون محمد بن عثمان ، حفيدا لأسعد السابق ذكره .
وذكر في الشذرات « 2 » أيضا ، شرف الدين أبا عبد اللّه محمد ، بن المنجا بن عثمان ، بن أسعد بن المنجا ، التنوخي ، الدمشقي ، وانه ولد سنة 675 ه ، وتوفي سنة 724 ه .
وذكر أيضا في سنة 657 ه « 3 » : نجم الدين أبا طاهر إبراهيم بن محاسن ، ابن منجا التنوخي .
وذكر فيها « 4 » صدر الدين أبا الفتح أسعد بن عثمان بن المنجا التنوخي واقف المدرسة الصدرية بدمشق .
هامش
( 1 ) ابن العماد : الشذرات 6 : 3 ( ج )
( 2 ) ابن العماد : شذرات الذهب 6 : 65
( 3 ) ابن العماد : شذرات الذهب 5 : 288
( 4 ) ابن العماد : شذرات الذهب 5 : 288