على بابك المحروس منّا عصابة * مفاليس فانظر في أمور المفاليس
وقد قنعت منك الجماعة كلّها * بعشر الذي أعطيت لابن حيّوس « 1 »
وما بيننا هذا التّفاوت كلّه * ولكن سعيد لا يقاس بمنحوس
فلما وقف عليها الأمير نصر أطلق لهم مائة دينار ، وقال : واللّه لو قالوا بمثل الذي أعطيت لابن حيوس لأعطيتهم مثله ، وذكر العماد الكاتب في الخريدة أن هذه الأبيات من نظم أبي سالم عبد اللّه بن الحسن بن أحمد بن محمد بن الدويدة وكان يعرف بالواقي .
وفي ابن عساكر « 2 » أن الحاكم محمد بن النعمان ، ارسل أبا محمد الحسن بن العباس الحسيني ، قاضي دمشق ، رسولا إلى أمير حلب ، فقال فيه ابن الدويدة :
رأى الحاكم المنصور غاية رشده * فأرسله للعالمين دليلا
أتى ما أتى اللّه العليّ مكانه * فأرسل من آل الرّسول رسولا
وذكر له ياقوت « 3 » : بيتين في المشط الأبيض والمشط الأسود وهما :
كنت استعمل السّواد من الأم . . . شاط * والشّعر في سواد الدّياجي
هامش
( 1 ) في عجز البيت خلل عروضي ، ويستقيم إذا صار : بعثر الذي أعطيته لابن حيوس
( 2 ) ابن عساكر : تاريخ دمشق 4 : 186 ( مخطوط ) ( ج )
( 3 ) ياقوت : معجم الأدباء 2 : 195 ( ج )