أيّام قلت لذي المودة اسقني * من خندريس حناكها أو حاسها « 1 »
وذكرها شرف الدين شيخ الشيوخ بقصيدة ، هنأ بها الملك المنصور صاحب حماة ، لما أعاد اليه قطز المعرة من أيدي الحلبيين فقال :
طربت برجعتها إليك كأنما * سكرت بخمرة حاسها أو حيشها « 2 »
وفيها آثار أبنية قديمة ، وقد عثر على بناء كامل تحت الأرض ، ووجد فيه مائدة من الرخام ، وفيها اثار برج وكنيستين ، ومدافن ، منها ما ينزل اليه بدرجات ، ومنها ما هو فوق الأرض ، ولكل منها باب له مصراعان من الحجر الأسود المنقوش ، وعتبات الأبواب منقوشة أيضا ، نفوس أهلها 764 :
الذكور 405 ، والإناث 359
الحديثة
قال ياقوت في المشترك « 3 » : من قرى معرة النعمان ، وهي الان مزرعة قرب قرية التح من أراضي كفر باسين
حوّان
قرية من عمل المعرة ، عدد سكانها 3 : الذكور 1 ، والإناث 2
هامش
( 1 ) ابن أبي حصينة : الديوان 1 : 356
( 2 ) أبو الفداء : المختصر في اخبار البشر 3 : 206 ( ج )
( 3 ) ياقوت : المشترك وضعا والمفترق صقعا ص 123