وقد عرض لي عائق منعني من الاشتراك مع الوفد في
هامش
- ولم يحن موعد المهرجان ، حتى توافد المدعوون إلى دمشق ، وحلوا ضيوفا على المجمع ، والتقى أدباء مصر والعراق وفلسطين وشرقي الأردن وأدباء سورية ولبنان في مكان واحد ، وكان هذا الاجتماع أعظم سوق أدبية شهدتها دمشق في تاريخها .
وكان وفد مصر مؤلفا من السادة الدكتور طه حسين ، والأستاذ أحمد أمين ، والأستاذ عبد الحميد العبادي ، والأستاذ إبراهيم عبد القادر المازني ، والدكتور عبد الوهاب عزام ، والأستاذ أحمد الشائب .
فقدموا إلى المجمع فور وصولهم هدية وزارة المعارف المصرية ، وهي « كتاب تعريف القدماء بأبي العلاء » الذي طبعته مصر تخليدا لذكرى المهرجان .
وكان وفد العراق مؤلفا من السادة الأستاذ طه الراوي ، والأستاذ مهدي الجواهري ، والدكتور مهدي البصير
وحضر من فلسطين الأستاذ اسعاف النشاشيبي . ومن لبنان السادة فؤاد افرام البستاني ، والدكتور عارف العارف ، والأستاذ أنيس النصولي ، والأستاذ أنيس الخوري المقدسي ، ورئيس جامعة القديس يوسف ، والأستاذ رئيف خوري . ومن شرق الأردن الأستاذان أديب وهبة ومحمد الشريقي . ومن إيران الأستاذ عباس اقبال . ومن المستشرقين الأستاذان ألفريد غليوم وهنري لاووست . ومن القدس السيد عزمي النشاشيبي ممثلا للإذاعة والمطبوعات ، فضلا عن الوفود الأخرى التي مثلت الأوساط العلمية في العاصمة والمدن السورية ، ممن سيأتي ذكر أكثرهم في الخطباء . -