وفي يوم الأربعاء 27 أيلول سنة 1944 م ذهبت الوفود إلى المعرة ، وقد تليت على قبر أبي العلاء في المعرة قصيدة الأستاذ معروف الرصافي العراقي ، عنوانها شاعر البشر . وقد وصل الوفد إلى المعرة في الساعة السادسة من اليوم المذكور وبعد أن استراحوا من عناء السفر ، ذهبوا إلى قبر أبي العلاء ، فابتدئت الحفلة بقراءة عشر من القرآن الكريم ، أولها
« يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثى ، وَجَعَلْناكُمْ شُعُوباً وَقَبائِلَ »
ثم قال الدوكتور طه حسين كلمة ابتدأها بأبيات من قصيدة أبي العلاء
غير مجد في ملتي واعتقادي * نوح باك ولا ترنم شاد
ثم تليت قصيدة الرصافي . ثم ألقى السيد مهدي البصير كلمة عنوانها على قبر أبي العلاء . ثم ذهبوا إلى مأدبة أعدها لهم السيد حكمة الحراكي ، ثم ساروا ليلا إلى حلب .
وفي يوم الخميس 28 أيلول سنة 1944 م ابتدأت الحفلة الرابعة في مدرسة التجهيز في حلب في الساعة الخامسة . وقد خصصت أول ساعة للأستاذ أحمد حسن الزيات المصري ، ليقول كلمة موضوعها فن المعري ، ولكنه لم يحضر ، فقال