وتسويفها ، ولكن النواب الآخرين اشتدوا على الحكومة ، فأقرت هذا الاقتراح ، وظهرت الطوابع في سنة 1353 ه الموافقة لسنة 1934 م ، ونقش عليها رسم أبي العلاء ، وبيعت في عهد قليل ثم فترت عزيمة الحكومة ، وقام فريق من الأدباء يطالبونها بانجاز هذا العمل ، فعهدت إلى الموسيو ايكوشار المهندس المعماري الفرنسي ، أن يضع شكلا للقبر والبناء الذي يحيط به ، يكون على طراز المدارس الاسلامية القديمة ، فأتم ذلك في أكثر من عام ، وجعل موضعا للمكتبة بجانب الضريح على نمط الأبنية في القرن الرابع الهجري ، بحيث يرى منها الضريح القديم .
وقد أزيلت الدور التي كانت تكتنف مسجد أبي العلاء من الغرب والشمال
وقد شرع في هدم المسجد والضريح المذكورين في 6 آب سنة 1938 م ، وقد زرت المعرة في ذلك العهد ، ورأيت العمال يهدمون حجارة الجدران فوق القبر ، فتتحطم الحجارة من الطرفين ، فأعلمت رئيس البلدية بذلك ، فأوصاهم بأن يغمروا القبر بالتراب حتى لا تتهشم حجارته .
تاريخ معرة النعمان — صفحة 377
مساهمون: محمد سليم الجندي
ص٣٧٧