تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ معالم المدينة المنورة قديما وحديثا — صفحة 47

مساهمون:

ص٤٧
من أماكننا هذه ؟ » « 1 » فقال لهم رسول الله صلوات الله وسلامه عليه : « ما عليكم لو رحلتم إلى سفح الجبل » . ويعني به جبل سلع ، فتحولوا إليه فعلا فدخلت بنو حرام الشعب ، وصارت بنو سواد وبنو عبيد إلى السفح . وقال لهم رسول الله صلى اللّه عليه وسلم : « اثبتوا فإنكم أوقادها » « 1 » . ومعنى هذا الحديث الشريف النبوي : إنكم أصحاب قلوب سريعة التوقد في النشاط والذكاء والمضاء الحاد . وفي هذا منتهى المدح لهم . وقد تقدم أن سيدنا عمر بن الخطاب نقل بني ناغصة إلى قرب مسجد الفتح ، فبنت بنو حرام مسجدهم المعروف اليوم وقبتهم المعروفة بقبة بني حرام والتي بناها لهم رجل من الروم . 13 - بنو بياضة وزريق أبناء عامر بن زريق بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج الأكبر . 14 - بنو حبيب بن عبد حارثة بن مالك . 15 - بنو عذارة ، وهم بنو كعب بن مالك . 16 - بنو جذع « 2 » وهم بنو معاوية بن مالك ، يسكنون ببني بياضة شمال بني سالم ممتدة بين الحرة الغربية إلى بطحان قبل بني مازن .
هامش
( 1 ) الحديث أورده الهيثمي عن جابر في المجمع 2 / 147 ، رقم 2077 ، وعزاه إلى البزار ، وقال : « رجاله ثقات » . وقال الهيثمي : « لجابر حديث في الصحيح أصح من هذا » . قلت : هو في صحيح مسلم 1 / 462 ، وفيه : « فقال : يا بني سلمة ، دياركم تكتب آثاركم » . وليس فيه : « اثبتوا فإنكم أوقادها » . فالحديث صحيح إلا لفظة ( اثبتوا فإنكم أوقادها ) فقد أخرجها ابن شبة في أخبار المدينة 1 / 80 . وقال المحقق : رجاله رجال الصحيح إلا طالب بن حبيب . قال الحافظ في التقريب : « صدوق يهم » . فالحديث : في إسناده لين . ( 2 ) في وفاء الوفاء 1 / 204 ، وعمدة الأخبار ، ص 50 : « بنو أجدع ، أو بنو الأجدع » .