تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ معالم المدينة المنورة قديما وحديثا — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
واحدة جميلة ، غير أن المحراب استعصى على المهندسين وضعه على المطلوب فأضحى لذلك يحتاج إلى إرشاد ؛ لأن المصلي فيه يجب أن يميل إلى ناحية المغرب ميلا ظاهرا فتضطر صفوف المصلين وراء الإمام إلى الميل متابعة لإمامهم ، فيا حبذا لو تقدم مديرية الأوقاف بإنشاء محراب من الأسمنت أو الطوب في وسط الجدار القبلي من الناحية الجنوبية يتفق مع وضع القبلة الشرعية ، حتى لا يتعرض المصلي المنفرد إلى ضياع صلاته ، لأن المحراب الرسمي للمسجد غير قائم على القبلة الشرعية ، والله الموفق لما فيه الخير والصواب .

مسجد خليل أغا بطريق قباء :

هذا المسجد الصغير أنشأه من ماله الخاص المرحوم « 1 » العالم العظيم ( محمد خليل أغا ) أحد علماء الحرم النبوي الشريف في العهد العثماني ، وشيخ الأغوات في هذا العهد السعودي السعيد ، أو مستلم الحرم النبوي الشريف كما يسمونه في الألقاب الرسمية ، وقد انتقل إلى رحمة الله تعالى . وهذا المسجد قائم في محلة عظيمة أصبحت - بفضل الله - آهلة بالسكان ، وهم في حاجة إلى هذا المسجد حيث تقام فيه الصلوات الخمس ، وله إمام رسمي « 2 » .
هامش
( 1 ) هذا الوصف لا يجوز إطلاقه على الميت ، وإنما المشروع الدعاء له بالرحمة والمغفرة . ( 2 ) هذا المسجد الواقع على خط قباء النازل المسمى حديثا شارع الهجرة قبل الوصول إلى شارع المشرقية ، وقد جدد بناؤه الآن ، وأصبحت الصلاة تقام في الدور العلوي منه .
تاريخ معالم المدينة المنورة قديما وحديثا — صفحة 227 | أحمد ياسين الخياري الحسيني المدني