قايتباي زيادة أدخل فيها من الجانب الغربي عام 893 هجري ، واحتفر خارج البناء بئرا بدرج إلى الماء . وذلك على يد شيخ الخدام بالحرم النبوي شاهين الشجاعي ، ثم إنه جاء سيل عظيم وخرب أحد جدران المسجد ، وكاد يكشف القبر ، فنقل جسم سيد الشهداء - رضي الله عنه - وابن أخته عبد الله بن جحش إلى الموضع الحالي وذلك بعد 46 عاما من غزوة أحد ؛ أي : في عهد مروان بن الحكم أمير المدينة المنورة في عهد معاوية بن أبي سفيان ودفنهما ، ولا تزال آثار هذا المسجد وآثار القبة باقية حتى الآن ملاصقة بمنزل عائد للسيد السقاف .
مسجد سيدنا حمزة سيد الشهداء بعد نقله قديما
وقد بنت الدولة العثمانية مسجدا جميلا على الموضع الحالي للقبر ، غير أن ما أشيع في ذلك الوقت من تمسح بعض الناس بالقبر وتقديم الضحايا والنذور وخلافه حمل المسؤولين على هدم المسجد
تاريخ معالم المدينة المنورة قديما وحديثا — صفحة 190
مساهمون: أحمد ياسين الخياري الحسيني المدني
ص١٩٠