التّوسعة السّعوديّة للمسجد النّبويّ الشّريف
لما أرادت حكومتنا السنية العربية السعودية توسعة مسجد رسول الله صلوات الله وسلامه عليه ، وصدر بذلك الأمر الكريم من الملك الراحل عبد العزيز بن عبد الرحمن الفيصل آل سعود يرحمه الله ، وكانت التوسعة المباركة على نفقته يرحمه الله رحمة الأبرار ، وأسكنه فسيح جناته ، ثم على نفقة ولي عهده الكريم سعود بن عبد العزيز يرحمه الله .
وتقرر هدم القسم الشمالي من المسجد النبوي الذي عمره السلطان عبد المجيد رحمه الله ، وإدخال التوسعة عليه . وهذا القسم المهدوم يشتمل على ما يأتي :
1 - الحصوة :
وتحيط بها من جهاتها الثلاث ( الشرقية والغربية والشمالية ) أروقة مسقوفة بالقباب ، تحملها الأعمدة الباسقة على مناكبها ، فأروقة الجهة الشمالية والغربية اثنتان في كل جهة . أما أروقة الجهة الشرقية فثلاثة أروقة .
2 - المآذن :
في هذا القسم الشمالي مئذنتان مرتفعتان ، تقع إحداهما في الجهة الشمالية الغربية وتسمى الشكيلية .
3 - الكتاتيب :
وهي عبارة عن مدارس صغيرة لتحفيظ القرآن الكريم للأطفال ، وفي القسم العلوي من هذه الكتاتيب مكتبة الحرم النبوي المشهورة التي أسسها المؤلف عام 1357 ه .
4 - باب المجيدي :
المفضي إلى عرصة الكتاتيب التي تؤدي بدورها إلى الأروقة الشمالية فالحصوة .