تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ معالم المدينة المنورة قديما وحديثا — صفحة 106

مساهمون:

ص١٠٦

التّوسعة السّعوديّة للمسجد النّبويّ الشّريف

لما أرادت حكومتنا السنية العربية السعودية توسعة مسجد رسول الله صلوات الله وسلامه عليه ، وصدر بذلك الأمر الكريم من الملك الراحل عبد العزيز بن عبد الرحمن الفيصل آل سعود يرحمه الله ، وكانت التوسعة المباركة على نفقته يرحمه الله رحمة الأبرار ، وأسكنه فسيح جناته ، ثم على نفقة ولي عهده الكريم سعود بن عبد العزيز يرحمه الله . وتقرر هدم القسم الشمالي من المسجد النبوي الذي عمره السلطان عبد المجيد رحمه الله ، وإدخال التوسعة عليه . وهذا القسم المهدوم يشتمل على ما يأتي :

1 - الحصوة :

وتحيط بها من جهاتها الثلاث ( الشرقية والغربية والشمالية ) أروقة مسقوفة بالقباب ، تحملها الأعمدة الباسقة على مناكبها ، فأروقة الجهة الشمالية والغربية اثنتان في كل جهة . أما أروقة الجهة الشرقية فثلاثة أروقة .

2 - المآذن :

في هذا القسم الشمالي مئذنتان مرتفعتان ، تقع إحداهما في الجهة الشمالية الغربية وتسمى الشكيلية .

3 - الكتاتيب :

وهي عبارة عن مدارس صغيرة لتحفيظ القرآن الكريم للأطفال ، وفي القسم العلوي من هذه الكتاتيب مكتبة الحرم النبوي المشهورة التي أسسها المؤلف عام 1357 ه .

4 - باب المجيدي :

المفضي إلى عرصة الكتاتيب التي تؤدي بدورها إلى الأروقة الشمالية فالحصوة .