الشعر الصفحة
وكان لنا غمدان أرضا نحلها * وقاعا وفيها ربنا الخير مرثد
81 امرؤ القيس وقيل لتبع
الراء
لا بد من صنعا وإن طال السفر * لطيبها والشيخ فيها من دبر
235 . . . . . . . .
من بعد غمدان المنيف وأهله * فهو الشفاء لقلب من يتفكر
83
يسمو إلى كبد السماء مصعدا * عشرين سقفا سقفها لا يقصر
83
ومن السحاب معصب بغمامة * ومن الرخام ممنطق ومؤزر
84
متلاحكا بالقطر منه صخره * والجزع بين صروحه والمرمر
84
وبكل ركن رأس نسر طائر * أو رأس ليث من نحاس يزأر
84
متضمنا في صدره قطارة * لحساب أجزاء النهار تقطر
84
والطير عاكفة عليه وفودها * ومياهها قنواتها تتهدر
84
ينبوع عين لا يكدر شربها * فبرأسه من فوق ذلك منظر
84
برخامة مبهومة فمتى يرد * أربابه من حوله لم يعسروا
84
جاقضّهم بقضيضهم إذ عاينوا * نار الرخامة في صفاها تزهر
84
هذاك كان صريخهم لجموعهم * من غير منبعث تعوّد يخطر
84
فأزاله الدّهر الخؤون وأهله * فحوتهم بعد التحارب أقبر
84 الحسن بن أحمد الهمداني
وغمدان قصر لنا مشرف * مآجله حوله يزهر
82
وكان معسكرنا بأزال * لنا عسكر دونه عسكر
82 . . . . . . . . .
وأهل غمدان حيث كانوا * جمعوا ما جمع الخيار
82
فصبحتهم من الدواهي * جائحة عقبها الدمار
82 الأعشى