والثاني جبل ذخر وهو ذخر اللّه في أرضه ، جبل بأرض المعافر .
والثالث جبا : وهو حصن الفراعنة .
والرابع ظفار : موضع التبابعة .
والخامس مأرب .
والسادس شبام .
والسابع غمدان .
والثامن [ الخضراء من ] « 1 » حضر موت .
وذكر بعض عنس عن أسلافه أن أعظم كنوز حمير بذي رعين الحصن « 2 » من بينون فأول ما يظهر منها كنز شبام تظهره الدواب والنار .
وكنز مأرب تظهره الجن وهو كنز كنزته الفتاة ، يعني بلقيس .
والثالث تظهره الزلزلة من غمدان .
والرابع يظهره الماء في ظفار .
والخامس تظهره الراجفة من ذخر وصبر جبلي المعافر .
والسادس يظهر من جبا على يد رجل من أهله .
والسابع يخرج من الحمراء بنسف الرياح ودعق « 3 » الدواب .
والثامن يخرجه اللّه سبحانه وتعالى من إرم عند ذهاب الجبابرة وانقراض العتاة فتكثر الغنائم منه في أيدي الناس ويقع فيما بين ذلك في ماهط مسخ ناس قردة وماهط في طمام ، وهذا حديث مرسل لم يقع بإسناد واللّه أعلم « 4 » .
وقلعة ضهر تسمى دورم وهي منسوبة إلى ظهر بن سعد ، وقد نقص غيلها
هامش
( 1 ) من : حد ، صف ، مب ، وفي الإكليل « الحمراء » .
( 2 ) ليست في : حد ، صف ، مب .
( 3 ) دعق الطريق : وطئه وطئا شديدا ( المحيط ) .
( 4 ) انظر نص الخبر مع بعض الاختلاف في الإكليل 8 / 33 ، 118 - 121