صنعاء ، قال : أقد بلغت جبليها « 1 » ؟ قال : لا ، قال : أقد بلغت واديها ؟ قال :
لا ، فقال : إذا بلغت جبليها ووادي معد فلا خير في سكناها لأهلها ، قلت :
وأين وادي معد ؟ قال : أصل نقم مما يلي القبلة .
قال أبو محمد عن المعمر : وادي معد غدير بالحقل يقال له المحرق عند الخندقين « 2 » فالقول الأول إنه في شرقي صنعاء ، والقول الثاني إنه في غربيها وفي حديث وهب أنه واد يقال له وادي تغلب .
* * *
هامش
( 1 ) من هنا إلى آخر هذا الفصل انفردت مب عن أخواتها باختلاف كبير أطال فيه ناسخها وينبئ ما أثبت في مب عن أن ثمة حاشية أو تعليقة خلطت بالمتن ، وعن تكرار للخبر جعل النص مضطربا مشوشا ، ونحن نثبت صورته فيما يلي : « . . . جبليها وادي معد فلا خير في سكناها لأهلها . قلت : وأين معد غدير بالحقل ( أ ) لعله ترك نزار لأن المعنى إلى عدني ذلك يسمى جبل عيبان ( ب ) يقال المحرق عند الهدافين ، فالقول الأول إنه في شرقي صنعاء والقول الثاني إنه في غربي البلد من صنعاء ، وفي حديث وهب أنه وادي يقال له وادي تغلب ، وقال بعضهم :
غربي الحقل يقال له المخوف عند الهدفين ، وقال بعضهم : هو سوق العراقيين ( ج ) ، ذكر من قال ذلك عبد الرزاق عن يحيى بن العلاء البجيلي عن شعيب عمن سمع عن عطاء بن أبي رباح يحدث عن ابن عباس أن رجلا أتى إليه فقال له : ممن أنت ؟ قال : من أهل صنعاء . قال : أقد بلغت جبلها ووادي معد فلا خير في سكناها لأهلها . قلت : ووادي معد غديرها بالحقل لعله ( د ) ترك نزار لأن المعنى إلى عدني ذلك يسمى جبل عيبان ( ه ) يقال له المحرق عند الهدافين فالأول القول إنه في شرقي صنعاء والقول الثاني إنه في غربي صنعاء ، وفي حديث وهب أنه واد يقال له وادي تغلب » .
( أ ) فوقها بين السطرين كلمة : « حاشية » .
( ب ) فوقها كلمة : « غيرها فيه » .
( ج ) من هنا يبدأ التكرار .
( د ) فوقها كلمة : « حاشية » .
( ه ) بين كلمتي « عيبان - يقال » بخط دقيق كلمة : « تمت » .
( 2 ) كذا الأصل ، وفي النسخ الأخرى : « الهدفين » .