Skip to main content

تاريخ طبرستان — Page 372

Contributors:

P.372
شيئا فقالأن غرض العبد هو أن أقدم المعذرة على ذلك وكان يرغش وإلى الدامفان وكان الإصفهبد في قلعة كوزا فوصل رسل أرغش وكان أحدهم أخا لسفوذن الديلمي والذي كان حارس السلطان ويدعى شهردار فحمل معه من أرغش رسائل فيها غلظة فضحك الإصفهبد وقالأن هذا التركي أحمق ولا يتحقأن أرد عليه وأنا هو أنا على وهو أرغش فماذا يفعل وأفطر الإصفهبد حيث كان رمضأن وتعيد وعيدو من هناك قدم إلى تميشة ووصل أرغش إلى استراباد وأمر بحصار قلعة روهين وترك الإصفهبد ابن مردأويج الذي كان يدعى بتاج الملوك في تميشة مع الجيش وحضر هو إلى سارى وقد أقام مرداويج في تميشه مع الجيش ثمأن شهور وكان أرغش خلالها في إستراباد ولم يقو على الاستيلاء على قلعة روهين وكان قارن بن كرشاسف هو قائد القلعة حتى جاء الخبر بأن قراجة الساقي مضى مع جيش العراق إلى بغداد مكان يتخذ سلجو قشاه أتا بكاله وقد انضم إليهم من جرجان مسعود أيضا واستدعى السلطان الجيش فمضى أرغش إليه .

استدعاء السلطان للشاه غازي رستم وصورة شجاعته في القتال الذي كان بين السلطان وقراجة

فما أن بلغ السلطان الدامغان حتى كتب إلى الإصفهبد قائلا لتأتي إلى مددنا فقال الإصفهبد أن لي ولدين شابين ومتمرسين وسوف أرسل ( إليك ) بأحدهما وكان الإصفهبد " علاء الدولة على " يريد أن يرسل إليه مرداويج لأنه كان يخاف على رستم منا لملاحدة فأرسل السلطان قائلا إذا كنت ترسل لي أحد أبناءك فليكن رستم فبلغ الإصفهبد الراسالة لرستم فأجاب بأنني سأمضى في جميع الأحوال حتى وأن قتلوني في طاعتك وخدمتك فمرادى هو ذلك فاختار الإصفهبد خمسة آلاف فارس وأرسلهم برفقة ابنه إلى السلطان فلما أدرك الري كان أرغش بها وكان السلطان " سنجر " قد غضب عليه حيث إنه طلب إلى الإصفهبد مرتين بمزاعم عنجوهية وعاد خائبا فهرب أرغش ومحمد مزيدى وقيترمش وأتوا إلى جرجان فظن الإصفهبد أنهم سوف يغدرون بهم وأنهم قد أرسلوا لقتال أبية وقال أتباعة لنرجعأننا نمضى لعبث فلم يلق إليهم سمعا ومضى إلى ساوه ووصل إلى همدأن في معية السلطان وطلب استعراض الجيش على مشارف همدأن وركب السلطان إلى ساحة استعراض الإصفهبد رستم الذي قام