محمد بن عمر الرخجي « 1 » المعروف بأبي هاشم على البريد فخرج إليه منصور وأهل صنعاء وذلك في شهر رمضان سنة سبع وعشرين ومائتين فقتل أصحاب طريف وقتل عبيدا كانوا معه ليعفر بحوالف « 2 » ، وأسر منهم خلقا فضرب منصور أعناقهم ومن كان معهم من الأسارى .
ثم قدم أحمد بن العلاء بعد الواقعة بأيام لثلاث بقين من شهر رمضان فأقام بها حتى توفي فاستخلف أخاه عمرو بن العلاء فأقام بها حتى عزل ثم بعث على اليمن الشير « 3 » هرثمة بن الشير مولى أمير المؤمنين خليفة لايتاخ فورد كتاب الشير علي منصور بن عبد الرّحمن يستخلفه وذلك يوم الأربعاء غرة شهر رمضان سنة تسع وعشرين ومائتين . ثم قدم الشير بعد ذلك ليومين بقيا من المحرم من سنة ثلاثين ومائتين فقدم فعسكر في سبحة بني سابور « 4 » ، ويقال لها اليوم سبحة « 5 » الشير وعزم على محاربة يعفر [ 17 - ب ] يوم الجمعة مستهل صفر فأقام بعسكره في طرف صنعاء ، ثم شخص فعسكر في المنصبب « 6 » أسفل وادي ضلع « 7 » فأقام محاصرا « 8 » ليعفر وقتا ، ثم عاد إلى صنعاء في شهر رمضان « 9 » من سنة ثلاثين ومائتين ، وقد كان استخلف بصنعاء حين شخص لمحاربة يعفر رجلا من أصحابه يقال [ له ] محمد بن موسى
هامش
( 1 ) في تاريخ اليعقوبي : 2 محمد بن فرخ الرخجي . وفي التاريخ للمجهول ( لوحة 168 ) محمد بن عقر الرحجي ولعله تصحف على الناسخ .
( 2 ) في الأصل لحوالفه وأصلحناه من بهجة الزمن : 44 عن كنز الأخبار .
( 3 ) كذا في الأصل وتاريخ اليمن للمجهول ( لوحة 168 ) والشير لقب كان يطلق على ملوك وراء النهر . واللفظة فارسية . وانظر هذه اللفظة في الإكليل 2 : 181 .
( 4 ) كذا في الأصل وفي التاريخ للمجهول ( 168 ) سبحة بني شاور .
( 5 ) لعلها المعروفة الآن بالسبحة من صنعاء .
( 6 ) كذا في الأصل وفي التاريخ للمجهول ( 168 ) الأصيب وفي بهجة الزمن : 44 المتصل .
( 7 ) ضلع : بلدة وواد في الشمال الغربي من صنعاء بمسافة نحو ثمانية ك . م .
( 8 ) كنز الأخبار : محاربا .
( 9 ) في الأصل رمضن .