پرش به محتوای اصلی

تاريخ الشحر وأخبار القرن العاشر — صفحه 83

پدیدآورندگان:

ص۸۳

سنة أربع عشرة وتسعمائة 121

فيها « 1 » : ليلة رابع عشر المحرم توفي الشيخ الكبير الولي الشهير الغوث الفرد ذو الكرامات الخارقة 122

والأحوال العظيمة الصادقة وجيه الدنيا والدين عبد الرحمن بن عمر باهرمز الشبامي ، وقبر بهينن من بلاد حضرموت ، وهرمز بضم الهاء والميم وسكون الراء وآخره زاي ، ولم أقف على شيء من كراماته إلّا إنها متواترة على ألسن أهل بلده ، كرامات عجيبة ، وقفت في بعض الكتب معلقا بخط من يتعلق بالفقيه عمر بن عبد اللّه بامخرمة ، ما مثاله : نقلت من خط الفقيه عمر بامخرمة رحمه اللّه تعالى قال : وقفت بين يدي سيدي وشيخي عبد الرحمن بن عمر باهرمز عشية الاثنين ثاني رجب سنة 913 ثلاث عشرة وتسعمائة وتحكمت « 2 » له وألبسني ومسح على صدري وقال لي : قد حكمتك وأنا شيخك فيها ، وفي علوم لم يطلع عليها ملك مقرّب ولا نبي مرسل ، فأنت نائب عني بل أنت أنا ، وسيأتي في ترجمة الفقيه بامخرمة بعض من كلامه مع الفقيه المذكور ، وهو رحمه اللّه ونفعنا به يلقب بالأخضر باهرمز رحمه اللّه آمين .

وفيها « 3 » : ليلة الثلاثاء رابع عشر شوال توفي الشيخ الكبير والعلم الشهير والقطب الرباني شمس الشموس الشيخ أبو بكر بن الشيخ عبد اللّه 123

بن
پاورقی
( 1 ) النور السافر : 59 . النفحات المسكية 2 : 121 ( خ ) . ( 2 ) أي سلك على يديه طريق الصوفية . ( 3 ) النور السافر : 77 . النفحات المسكية 2 : 121 ( خ ) .