حياء ومعروفا وجودا بشاشة * وعلما وحلما جلّ من هو قاسم
توفي رحمه اللّه في سابع شهر شعبان سنة إحدى وعشرين بعد الألف وتولى بعده الملك الصالح المولى « 1 » الأوحد الوفي ذو الأخلاق الرضي ولده السّلطان عبد اللّه بن عمر « 2 » .
رجعنا « 3 » إلى حكاية السلطان عبد اللّه بن بدر والمهرة وما جرى له معهم في هذه السنة .
[ وصول غرابين للمهرة بندر الشحر ] 720
وفي ليلة الأحد السادس من ربيع الثاني : توصلن غرابان للمهرة إلى بندر الشحر أحدهما فيه الأمير ناصر بن مسعود والآخر فيه مرغوف الزبيدي القشمي ، وأخذوا مراكب لأهل مقدشوه على الريدة ودفعوا أهل الريدة تمرا وطعاما زوادا للعسكر وأخذوا ثلاث جلاب لأهل الشام فارغة ومركب لباحفان فارغ من بندر الشحر .
ولما كان ليلة الثلاثاء : توصل غراب كبير من غربان مهرة مقدمه سعد بن سليمان بن عروان وعلي بن منقوش وردّوا الجلاب ومركب باحفان إلى البندر وصروا إلى خرد وعمر بن طوعري ، وجعفر وحردان بحيريج .
وبليلة الأربعاء : وصل غراب وهو الرابع فيه حردان بن أحمد بن حردان .
هامش
( 1 ) بياض في الأصل .
( 2 ) تاريخ الدولة الكثيرية : 67 .
( 3 ) العدة 1 : 217 .