وعلى أصحابه والآل ما * آوب « 1 » الركب إليه أو دلج
وهي طويلة لخصت منها هذه الأبيات وما أحسن من طابق تاريخ وفاته في ذلك العام وهو بعض الفضلاء في عدد حروف بجنان الخلد قد أصبح فقال :
أن من أجرى الدموع على * عز دين اللّه قد أفلح
قد أتى تاريخه ضبطا * « بجنان الخلد قد أصبح »
[ دخول الأروام مدينة عدن ] 712
وفيها : دخلوا الأروام عدن يوم الأحد ثامن وعشرين شهر القعدة ، وقتلوا الأمير قاسم بن الشويع وأسروا ولده وجماعة من أصحابه منهم عبد العمودي المهري .
[ قبض السلطان بدر واعتقال من قبل ولده ] 713
وفيها « 2 » : قبض السلطان بدر بن عبد اللّه بن جعفر ، طلع عليه ولده السّلطان عبد اللّه في حصن سيؤون ، وكانت الولاية له ، ولكنه استعجل على والدة بالقبض أصلح اللّه دولتهم وأيدها ، وكان ذلك ليلة الجمعة الثالث والعشرون من ربيع الثاني من السنة المذكورة ، وأخذ الحصون وحالف القبائل وأخاه جعفر والأمير ناصر بن مسعود وصلا إلى الشحر ثلاثة عشر جمادى الأولى .
[ وقعة هجمة الذراع ] 714
وفي ليلة الاثنين ثاني عشرين شهر رجب : وقعة هجمة الذّراع تحت العقبة من أصحاب جعفر على السلطان وقتل من قتل ، ورجع جعفر والأمير ناصر إلى الشحر واحتصروا في القرية هم وأصحابهم ، ووصل السلطان عبد اللّه إلى الشحر عصر يوم الثلاثاء وخرج آخر القوم من القرية ليلة الاثنين لسبع وعشرين رجب وجعفر والأمير ناصر احتصروا في الحصن قال المؤرخ « 3 » : أول ما ملك السّلطان عبد اللّه بن بدر حصن سيؤون ، وأخذ الهجرين يوم الاثنين وعشرين وقيل يوم الاثنين وعشرين من شهر جمادى
هامش
( 1 ) الأصل : أرق .
( 2 ) أنظر تاريخ الدولة الكثيرية : 54 .
( 3 ) يعني المؤرخ عبد اللّه بن أحمد باسنجلة .