مسيره وباقي الكلام سنة ثلاث وخمسين .
[ وفاة السيد أحمد بن عبد الله البيض ] 502
وفيها « 1 » لإحدى عشر ذي الحجة ليلة الأربعاء ثاني يوم عيد الأضحى : توفي السّيد الشريف الولي السخي الوصول المتصدق العالم العلامة الفقيه المحقق شهاب الدين أحمد البيض بن عبد اللّه « 2 » بن الحسين بن علي بن محمد بن أحمد بن الفقيه بن محمد بن علي فإنه كان فقيها متبصرا مشاركا في علوم جمة عارفا أيضا بعلم الفلك قرأ على فقهاء زبيد وغيرها ، وكان من أجلهم الفقيه عمر بن جعمان الزّبيدي ، والفقيه العلامة عبد اللّه بن عبد الرحمن بلحاج بأفضل وولده الفقيه أحمد ، وقرأ الشاطبية على الفقيه الصّالح عبد اللّه باوعيل ، وكان السيد أحمد رحمه اللّه نبيها عاقلا كاملا سخيا وصولا للرحم ولسائر الناس ، وله الحشمة عند السّلاطين والأمراء رحمه اللّه انتهى ملخصا من غرر البهاء .
[ انتشار القحط بحضرموت ] 503
وفيها : عمّ القحط اليمن وحضرموت ودوعن والشحر ، حتى أكلوا أهل حضرموت الجلود .
هامش
( 1 ) غرر البهاء الضوى : 256 . والنفحات المسكية 2 : 140 .
( 2 ) في الغرر ( المطبوعة ) : أحمد بن عبد الرحمن وهو الصواب يؤيده ما في ( شمس الظهيرة ) : 403 قلت : وهذا المذكور ينتسب إليه جميع آل البيض المعروفون .