سنة أربع وأربعين 458
في أواخر المحرم : وصل الخبر بأن أبا نمي أخذ جازان وأن صاحبها بن دريب وصل إلى زبيد إلى عند الترك 459 .
وفيها « 1 » في ثامن عشر ربيع الأول : وصل إلى الشحر قاصد اسمه فرحات شوباصي 460 ،
ومعه كتابان وخلعتان للسلطان بدر ، ومضمون الكلام :
أن صاحب مصر وهو سليمان باشة مهتمّ بإخراج التّجريد للإفرنج ، وأنه خارج بنفسه للجهاد ، ثم سافر القاصد المذكور هو ومن معه من الشحر ثامن عشر ربيع الثاني ، وأرسل السلطان هديّة للباشة المذكور ، وذلك فصّ الماس وخمسمائة مثقال عنبر ، وأعطى القاصد نفسه هو والجماعة الذين معه نحو ثلاثين بهار فلفل ، وهذا القاصد قد مرّ عدن وزبيد بمكاتبات وخلع لولاتها ، اللّه يحسن عاقبة الجميع انتهى ما ذكره الفقيه عبد اللّه بامخرمة بخّطه رحمه اللّه .
ومن خط باسنجلة « 2 » قال :
وفيها يوم السبت ثامن عشر ربيع الأول وصل غراب فيه نحو ثلاثين روميا قاصدا إلى السّلطان بدر إلى الشحر 461 ،
وهو يومئذ بالشحر ومعهم مرسومين وخلعتين من السلطان سليمان بن سليم بن بايزيد العثماني ، وهو يومئذ صاحب الرّوم والديار المصرية والشام
هامش
( 1 ) أنظر في ذلك : تاريخ الدولة الكثيرية لمحمد بن هاشم : 44 .
( 2 ) النفحات المسكية 2 : 119 .