وكان قد تفقّه بوالده وانتصب بعده للتدريس بمسجد الدرسة « 1 » بعدن ، وكان فقيها محدثا فاضلا حسن الأخلاق شريف النّفس حسن السّعي في حوائج المسلمين محبّب إلى النّاس سليم الصّدر ، ثم عمي في آخر عمره وتطبّب فرّد اللّه عليه بصره ، ولم يزل على الحال المرضي إلى أن توفي رحمه اللّه تعالى ، انتهى من تاريخ السيد عبد القادر العيدروس .
وفيها : يوم الأربعاء ثامن شهر رمضان توفي فارس بن فارس بن عبد اللّه العامري النّهدي بالشحر 439 .
وفيها « 2 » في شهر شوال : توفي الفقيه القاضي العلامة الحبر الفهامة عفيف الدين عبد اللّه بن أحمد باسرومي « 3 » بمكة قبل الحج رحمه اللّه 440
تعالى ، وفي مسوّدات الفقيه عبد اللّه بامخرمة : أن وفاته كانت في السنة التي بعدها من سنة ثلاث وأربعين في عاشر ذي القعدة ، ودفن بالمعلاة ، وهو شيخ الفقيه عبد اللّه بن عمر بامخرمة ولم أدر أيهما المؤمر « 4 » .
وفيها « 5 » : توفي السيّد الشريف عبد اللّه بن علي بن أبي بكر باعلوي 441
ببلدة تريم رحمه اللّه تعالى .
هامش
( 1 ) النور السافر : المدرسة .
( 2 ) النور السافر : 188 في حوادث سنة 943 . والنفحات المسكية 2 : 119 .
( 3 ) ( س ) سردمي .
( 4 ) كذا وفي ( ح ) ضرب عليه .
( 5 ) النفحات المسكية 2 : 119 .