سنة اثنتين وأربعين 419
في اليوم الثالث والعشرون « 1 » : سار القنطبان ومن معه من الإفرنج لعنه اللّه من بندر الشحر 420 ،
وزوّدهم السلطان ببقر وغنم وغير ذلك ، وأعطى القنبطان حصانا مليحا ، وكذلك أعطى اثنين من خواصه راسين أو ثلاثة من الخيل ، هذا بعد أن أرسل أعني السّلطان مكاتبة على يد الخواجا ابن الزّمن إلى قنطبان جوه بتقرير الصّلح ، وأرسل معه اليه خمسة رؤوس خيل .
وفي هذه المدة « 2 » : وصل خبر أن غرابا من الإفرنج الذين ساروا من جهة الشّحر رجع إلى جهة أحور وأسر ونهب 421 ،
وكان من جملة المنهوبين جماعة من بيت زياد ثم رجع إلى حيربح ، وباع ما نهبه فيها ، ثم إن ثلاثة من تجار الإفرنج عزموا إلى الهند مع مراكب بانيان ، وسار بعدهم جماعة من المهرة المنهوبين يريدون المشقاص فصادفوهم في الطريق فقتلوا الثلاثة الإفرنج ونهبوا جميع ما في المركب .
وفي أوائل ربيع الثّاني : وصل غراب من الإفرنج مأن متوه يحرر « 3 » حويا ونهب في الّطريق جماعة ، ثم وصل إلى الشحر 422
فعلم بخبر المهرة وقتلهم الإفرنج المذكورين فاسهرا « 4 » من الشحر بجماعة من الإفرنج ، وسار
هامش
( 1 ) الشهداء السبعة : 112 .
( 2 ) الشهداء السبعة : 112 .
( 3 ) كذا في الأصل .
( 4 ) كذا في الأصل .