سنة خمس وثلاثين 271
فيها وصل الخبر بأنه انكسر من مراكب الأفرنج نحو أربعة عشر مركبا وخرج منها جملة من أسارى المسلمين الذين معهم سالمين 272 .
وفيها « 1 » في آخر ربيع الثاني وأول جمادى الأولى : وقع بنواحي الشحر مطر عظيم وخربت ديار ومخازن كثيرة في شحير 273
وروكب « 2 » ونواحيها ، ثم ظهر عقب ذلك خطّ منير مستطيرا « 3 » من آخر نجوم الجوزاء إلى نحو محاذاة بطن الحوت ، لكنه متصل بآخر الجوزاء ، ومنحط إلى جهة الجنوب في الربع الذي بين القطب الجنوبي ومغرب الإعتدالين ، وعرضه نحو ذراع أو زائد قليلا ، وليس هو من الآثار الحاصلة في الجو بل هو في نفس الفلك بدليل سيره بسير هذه المنازل التي يجاورها وطلوعه بطلوعها وغروبه بغروبها ، ثم إنه ضعف وانمحق قليلا حتى اضمحل ، فاللّه تعالى يجعله دليل خير للإسلام والمسلمين ، هكذا نقلته من خط الفقيه عبد اللّه بن عمر بامخرمة رحمه اللّه .
وفيها « 4 » : في شهر جمادى الثاني وصل الخبر بأن صيفا عدلت للسلطان بدر بعد أن خرج أهلها عن طاعة ولد علي بن فارس 274 .
هامش
( 1 ) العدة 1 : 166 .
( 2 ) شحير وروكب قريتان بالقرب من المكلا أنظر « أدام القوت : 21 » .
( 3 ) العدة : مستطيل .
( 4 ) العدة 1 : 167 .