سنة تسع عشرة وتسعمائة 156
في أول المحرم « 1 » : توفي السيد الشريف الشيخ شيخ بن عبد اللّه العيدروس 157 ،
وكان من السادة الأجلّاء الكملاء حسن الأخلاق والشيم جميل الأوصاف معروفا بالمعروف والكرم ، سليم الصّدر رفيع القدر رحمه اللّه تعالى .
وفيها « 2 » في يوم الجمعة خامس المحرم : وصل الإفرنج خذلهم اللّه إلى بندر عدن 158 ،
وفي يوم السّبت زحفوا إلى البلد وتسوّروا بها بالسّلاليم من طريق شرشرة ، وكان الذين زحفوا نحو ألفين بعدة عظيمة فهرب الناس عنهم وامتلأت القلوب رعبا .
ثم أذن اللّه للمسلمين بالنّصر فهزموهم وقتلوهم قتلا ذريعا ، واستشهد جماعة من المسلمين منهم عمر بن موسى المحمدي « 3 » رحمه اللّه ، وكان ممن أبلى وأحسن بلاؤه فأصابته جراحات ، ومات شهيدا بعد انقضاء الحرب ، وقتل من الإفرنج نحو مائتين قال القاضي الطيب بامخرمة : أن خبرهم وصل إلى عدن يوم الخميس سادس عشر المحرم ، ويوم الجمعة سابع عشر المحرم ظهرت خشبهم على البندر وهي ثمانية عشر خشبة
هامش
( 1 ) النور السافر : 95 .
( 2 ) الفضل المزيد : 261 وقلائد النحر : 192 والبحر الأحمر : 115 . والنفحات المسكية 2 : 113 .
( 3 ) النفحات المسكية « الدخيلي المهري » .