تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ دمشق — صفحة 1407

مساهمون:

ص١٤٠٧
عوضه أمير جاندار وأعطاه العصاة أيضا ، وأمرهما إذا كانا بالديار المصرية مقيمين يكونا متحدين بالباب ، وفي السفر يبقى الأمير شمس الدين في خدمة الملك الصالح والأشرف مقيما بالقلعة لا يفارقها ليلا ولا نهارا ، وولده الأمير سيف الدين صحبة السلطان ، فلما توفي السلطان الملك المنصور استمر في خدمة الملك الأشرف إلى أن توفي ، وهو في عشر السبعين سنة من العمر ، رحمه الله وإيانا .
تاريخ دمشق — صفحة 1407 | سهيل زكار