وقال من أخرى :
ألم تك للملوك الغر تاجا * وللدنيا وعالمها سراجا
لقد شرف الزمان بك افتخارا * كما سعد الأنام بك ابتهاجا
مددت إلى اقتناء الحمد كفا * طمى بحر السماح بها وماجا
وغادرت المعالي بالعوالي * كخيس الليث عزّبه ولاجا « 1 »
هامش
( 1 ) ديوان ابن الخياط - ط . ص 236 - 241 .