تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ بيهق — صفحة 378

مساهمون:

ص٣٧٨
وللفقيه أبي الحسين هذا شعر كثير ، ومن منظومه هذه الأبيات المشهورة :
ولو أني ملكت زمام أمري * لما قصّرت في طلب النجاح
ولكني وجدت الآن رأيي * كرأي البدن أيام الأضاحي
يسقن إلى الردى فيطرن طوعا * ولو يسطعن طرن مع الرياح
فذمّوني وقلبي مستباح * وما قلب العذول بمستباح
وكان للفقيه أبي الحسين البهمن‌آباديّ الذي هو حفيد الفقيه أبي الحسين محمد بن عبد الواحد ، أخ اسمه محمد ، والعقب من محمد هو الحاكم الإمام صفي الدين أبو صالح أحمد بن محمد حاكم مزينان ، وتاج الدين أبو القاسم وغيرهما .

الإمام أبو الحسن علي بن محمد الحنّانيّ الواعظ « 1 »

ولد ونشأ في سبزوار ، وكان من أئمة أصحاب الحديث ، وقد بقي له حتى يومنا هذا أعقاب ، وكما مرّ خلال الحديث عن الشيخ أبي القاسم عمرو ، فإنه بنى للحناني هذا مدرسة في نوكوي ، وما زالت هذه المدرسة عامرة إلى الآن . وهو من أبناء الحنان بن محمد بن الحنان النّيسابوريّ الميداني « 2 » . قال الأستاذ أبو الحسن الواعظ الحنّانيّ . حدثنا أبو الحسن محمد بن الحسين السّمرقنديّ ، قال : حدثنا أبو يعقوب يوسف بن مكي الريحاني « 3 » بهمدان ، قال : حدثنا أبو الحسن علي بن
هامش
( 1 ) نرجح أنه هو الذي ذكره عبد الغافر في المنتخب من السياق ( ص 419 ) باسم : علي بن محمد بن جعفر اللحساني ( كذا ) الصّوفيّ ، أبو الحسن ، وقال عنه : من شيوخ الصّوفيّة ، كثير الاستفادة من سكان ناحية بست . ( 2 ) هو المذكور في تاريخ نيسابور باسم حيان بن محمد بن حيان الميداني النّيسابوريّ ( ص 114 ) . ( 3 ) نرجح أنه الجرجانيّ وليس الريحاني ، فقد ورد في تاريخ مدينة دمشق ( 20 / 236 ) أبو يعقوب يوسف بن مكي القاضي بأسترآباد ( من أعمال طبرستان بين سارية وجرجان ) وورد لقب الجرجانيّ ملحقا باسم حفيده محمد بن محمد بن يوسف بن مكي الجرجانيّ ( انظر مثلا : تاريخ مدينة دمشق ، 55 / 209 ؛ بغية الطلب ،