هامش
- ( يجمعهم إيمان ثائر ، راسخ الفتوة . . . . . .
( وحمية متلظية كالشرر ، واخوة مذهلة لا تفرق بين البشر . . . . .
( ولم يكن قادتهم أقل منهم ثقة بالنصر بعد أن ثملوا بحميا الظفر . . . . .
( واختالوا بتلك القوة القوية التي لا يقف أمامها شيء . . . . .
( وأيقنوا أن جيوشهم لا يمكن أن يلم بها الكلال . . . . .
( فهي دائما فتية مشبوبة كما انطلقت أول مرة . . .
( وآمنوا بأنها حيثما تحركت مشى في ركابها النصر والغلب . . .
( وأنها ستندفع دائما إلى الأمام . . .
( حتى يصبح الغرب المغلوب كالشرق . . . .
( يطأطىء الرأس إجلالا لاسم محمد . . .
( وحتى ينهض الحاج من أقاصي المتجمد . . .
( إلى أن يطأ بأقدام الإيمان الرمال المحرقة . .
( المنتثرة على صحراء العرب . . .
( ويقف فوق صخور مكة الصلدة . . . ) ( ابن عبد الحكم ، ص 216 ، وأخبار مجموعة ، ص 24 ، وابن عذاري ، ج 2 ، ص 27 ، وتاريخ غزوات العرب ، ص 88 ، وعنان :
دولة الإسلام ، ج 1 ، ص 90 ومؤنس ، فجر الأندلس ، ص 265 ، وسالم : تاريخ المسلمين وآثارهم ، ص 142 ، وعلي المياح ، العوامل السوقية والتعبوية وأثرها على الفتوحات العربية الاسلامية في فرنسا ، مجلة الجمعية الجغرافية العراقية ، بغداد ، 1969 ، م 5 ، ص 129 ) .