- أمير الصلاة في المدينة المنورة بعد مقتل عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه .
- استخلفه عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه بعد اغتياله على الصلاة بالمسلمين ريثما يتفق المسلمون على خليفة .
أمه سلمى بنت قعيد بن خزاعي بن مازن بن مالك بن عمرو بن تميم « 1 »
أبو يحيى النّمريّ ، من النّمر بن قاسط ، ويعرف بالرومي ، لأنه أقام في الروم مدة ، وهو من أهل الحزيرة ، سبي من قرية نينوى من أعمال الموصل ، وكان أبوه أو عمه ، عاملا لكسرى ، ثم إنه جلب إلى مكة فاشتراه عبد اللّه بن جدعان القرشي التيمي ، وكان من كبار السابقين البدريين ، وكان موصوفا بالكرم والسماحة رضي اللّه عنه ، وكان رجلا أحمر ، شديد الحمرة ، ليس بالطويل ، كثير شعر الرأس ، وقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم عنه : صهيب سابق الروم ، وقد عذب تعذيبا شديدا أثناء اسلامه في مكة ، وقد تخلى عن كل ما له إلى قريش لقاء السماح له بالهجرة فقال النبي صلى اللّه عليه وسلم : ربح صهيب ! ربح صهيب ، ونزل فيه قرآن :
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ
« 2 » . وأخباره طويلة ، ولكن المهم أنه ولي أمر المدينة ثلاثة أيام بعد طعن عمر بن الخطاب حتى ولاية عثمان بن عفّان رضي اللّه عنه ، مات صهيب بالمدينة في شوال سنة 38 ه عن سبعين سنة ، وقد ذكر أنه عاش أكثر من ذلك . . . "
[ 27 - عامر بن ربيعة ]
27 - عامر بن ربيعة بن كعب بن مالك بن عامر بن ربيعة بن حجير بن سلامان بن مالك بن ربيعة بن رفيدة بن عنز بن وائل بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمي بن جديلة ابن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان « 3 »
هامش
( 1 ) - جمهرة النسب لابن الكلبي ص 578
( 2 ) - سورة البقرة : آية 207 .
( 3 ) - انظر ترجمته : في طبقات ابن سعد ج 3 ص 386 ، تاريخ خليفة بن خياط ص 179 ، التحفة اللطيفة ج 1 ص 82 ج 2 ص 274 ترجمة رقم 1910 ، طبقات خليفة ص 23 ، التاريخ الكبير للبخاري ج 6 ص 445 ، الجرح والتعديل ج 6 ص 320 ، الاستيعاب ج 2 ص 790 ، أسد الغابة ج 3 ص 121 ، تهذيب التهذيب ج 5 ص 62 ، الإصابة ج 5 ص 277 سير أعلام النبلاء ج 2 ص 333 ، تاريخ ابن عساكر ج 8 ص 337 ، المعارف ص 87 ، السير والمغازي لابن اسحق ص 143 ، 181 ، 223 ، مغازي الواقدي ص 9 ، 14 ، 19 - 1098 ، الوافي بالوفيات ج 16 ص 579 ، 580 ، سير أعلام النبلاء ج 2 ص 333 ت 67 ، العقد الثمين ج 5 ص 83 الإصابة ج 2 ص 249 ت 4381 ، صفة الصفوة ج 1 ص 449 ت 29 ، تاريخ الذهبي وفيات سنة 35 ه ص 464