تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ أُمراء المدينة المنورة — صفحة 36

مساهمون:

ص٣٦
تبوك ليستنفر قومه إلى عدوهم وأمره أ ، يطلبهم ببلادهم ، فأتاهم إلى مجالسهم ، فشهد تبوك منهم جماعة كثيرة ولم يزل أبو رهم مع النبي صلى اللّه عليه وسلم بالمدينة يغزو معه إذا غزا ، وكان له منزل ببني غفار ، وكان أكثر ذلك ينزل الصفراء وغيقة وما والاها ، وهي أرض كنانة " . من خلال تتبع أخبار هذه المغازي لا يوجد ما يشير إلى ولاية المذكور للمدينة المنورة سوى ما انفرد به صاحب سيرة ابن هشام وصاحب التحفة اللطيفة ، وابن إسحاق وغيره ، فكيف استخلفه على المدينة في فتح مكة ، وبعد الفتح توجه الرسول صلى اللّه عليه وسلم إلى الطائف وكان له معه صحبة ! !

[ 18 - محمد بن مسلمة ]

18 - محمد بن مسلمة بن سلمة بن خالد بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث ابن الخزرج بن عمرو وهو النبيت ، ابن مالك بن الأوس الأنصاري « 1 » . - أمير المدينة المنورة في رجب سنة 9 ه استخلفه الرسول صلى اللّه عليه وسلم في غزوة قرقرة الكدر وتبوك أمه أم سهم واسمها خليدة بنت أبي عبيد بن وهب بن لوذان . . . ويكنى أبا عبد الرحمن آخى الرسول صلى اللّه عليه وسلم بينه وبين أبي عبيدة بن الجراح ، وشهد بدرا وأحدا ، وكان فيمن ثبت مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم حين ولّى الناس ، وشهد المشاهد كلها ، ما خلا تبوك فإن الرسول صلى اللّه عليه وسلم استخلفه على المدينة حين خرج إلى تبوك ، وكان فيمن قتل كعب الأشرف ، وغزا غزوة القرطاء وكان على مقدمة الخيل في عمرة القضية . كان أسود طويلا عظيما ، وقيل كان معتدلا أصلع ، وقد أعطاه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم سيفا وقال له : قاتل به المشركين ، ما قوتلوا ، فإذا رأيت المسلمين قد أقبل بعضهم على بعض ، فات به أحدا فاضربه به حتى تقطعه ثم اجلس في بيتك حتى تأتيك يد خاطئة أو منية قاضية ، وقد اعتزل الناس في فتنة عثمان بن عفان رضي اللّه عنه حتى قتل ولم يحضر الجمل ولا
هامش
( 1 ) - انظر ترجمته : طبقات ابن سعد ج 3 ص 443 ، تاريخ خليفة ص 500 ، 517 ، 571 ، تاريخ الطبري ج 2 ص 489 ، 641 ج 3 ص 10 - 467 ج 5 ص 181 ، التحفة اللطيفة ج 1 ص 79 ، طبقات خليفة ص 80 سيرة ابن هشام ق 2 ص 519 ، 527 ، تاريخ الذهبي قسم المغازي ص 627 - 643 ، سير أعلام النبلاء ج 2 ص 379 ، تاريخ البخاري ج 1 ص 239 ، تهذيب التهذيب ج 9 ص 454 الإصابة ج 9 ص 131 ، شذرات الذهب ج 1 ص 45 ، 53 ، أسد الغابة ج 5 ص 112 ، المقفى الكبير ج 7 ص 258 ت 3321