تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ أُمراء المدينة المنورة — صفحة 313

مساهمون:

ص٣١٣
ابن سليمان بن هبة بن جماز في ذلك التاريخ ، وورد أن الذي ولي بدلا عنه هو الأمير ضيغم ابن خشرم . فنحن أمام روايتين ، أوردناهما ، لأن في هذه الرواية السالفة وجد لدينا أمير جديد هو الأمير الصغير الذي لم نسمع من أخباره شيئا .

315 - رستم « 1 »

أمير المدينة استيلاء في ذي الحجة سنة 877 ه ذكر ابن إياس الحنفي : « 2 » في سنة 877 ه في ذي الحجة : أن المحمل العراقي دخل المدينة الشريفة ، وكان أمير ركبهم شخصا يقال له : رستم ، وصحبته قاض يقال له : أحمد بن دحية ، « 3 » فضيقوا على قضاة المدينة ، وأمروهم بأن يخطبوا في المدينة باسم الملك العادل حسن الطويل ، « 4 » خادم الحرمين الشريفين ، فلما خرجوا من المدينة ، وقصدوا التوجه إلى مكة ، فكاتبوا أهل مكة بما وقع ، فخرج الشريف محمد بن بركات ، ولاقاهم من بطن مرو قبل أن يدخلوا إلى مكة . . . . . مدة استيلائه على مقاليد الأمور لا تتعدى الأيام ، والسؤال أين كان أمير المدينة هبة بن جمّاز بن منصور ؟

[ 316 - شامان بن زهير ]

316 - شامان بن زهير بن سليمان السيد الحسيني « 5 » . - أمير المدينة المنورة في سنة 878 ه ولغاية 883 ه . خال صاحب مكة الجمالي محمد ، مات خارجها في المحرم سنة 883 ه وحمل ، ودفن بها بعد أن عاش في جازان ، وأفسد فما كان بأسرع من قصمه ، وكان مذكورا بالتجاهر ، وبالرفض كبني حسين ، أرّخه ابن فهد ، وسيأتي في ابنه فارس « 6 » وبالاستناد إلى ترجمة ضيغم بن خشرم السالفة ، والذي حددت ولايته على المدينة في
هامش
( 1 ) - بدائع الزهور ج 3 ص 88 ( 2 ) - بدائع الزهور ج 3 ص 88 . ( 3 ) - أحمد بن دحية : لم أقف له على ترجمة . ( 4 ) - حسن الطويل : أحد حكام العراق ذلك الوقت . ( 5 ) - الضوء اللامع مجلد 2 ت 1118 ص 292 . ( 6 ) - نفس المصدر السابق وانظر ترجمة ابنه فارس بن شامان بالضوء اللامع مجلد 3 ص 162 ت 537 .