إنّ الخليقة ودها تبقى لها * وال ، فزد بالشكر وارحم ضعفه
فالوقت سيف يا حبيب ومثلكم * شاعت مكارمه فتمم
وصف بأنه كان خليقا بالملك ، مهيبا ، محببا للرّعية ، وقد كان مكرما عند سلطان مصر في بداية ولايته « 1 »
وفي ولايته سنة 731 ه جاء مع حاج العراق فيل ضخم ، امتنع ذلك الفيل من دخول المدينة ، فوكزوه بالحراب فلم يتحرك ، خرّ ميتا من وقته « 2 »
وكان له وزير يدعى الحسن بن علي بن سنان ، كان عاقلا ، حليما سايسا للأمور ، لم ينخرم نظام دولة أميره ، إلّا بعد وفاته التي كانت سنة 748 ه « 3 »
وسبب القاء القبض عليه من قبل الأمير طاز :
أمسكه الأمير طاز ، وسكّه في الحديد ، واستاقه كما يساق الأسير ، وسبب ذلك لأنه هجم بعد عزله بابن عمه سعد بن ثابت بن جماز على المدينة ، ونهب ما كان بها للحجاج من الودائع ، بل وضيق عليهم في العلوفة والمؤونة « 4 » وكانت مدة ولايته حوالي 15 سنة « 5 » .
وكان له وزير اسمه الحسن بن علي بن سنجر المكي ، وكان عاقلا ، حسن السياسة ، كثير الموالاة للمجاورين ، مات سنة 748 ه « 6 » .
ولم تصلنا معلومات عن هؤلاء الوزراء ، مما يعني أنه كانت هناك وظيفة في ذلك الوقت أو قبله وبعده اسمها وزير المدينة ، لم نعرف ما هي اختصاصاته ، ونرجح أنه كان يمثل السلطة التنفيذية للأمير .
[ 275 - ودي بن جمّاز ]
275 - ودي بن جمّاز بن شيحة بن هاشم بن قاسم بن مهنّا بن حسين بن مهنّا بن
هامش
( 1 ) - نفس المصادر السابقة والصفحات .
( 2 ) - بدائع الزهور ج 1 ص 462
( 3 ) - التحفة اللطيفة ج 1 ص 484 ت 934
( 4 ) - ذيل دول الاسلام للذهبي ج 1 ص 115 ، تاريخ ابن قاضي شهبة مجلد 3 ج 2 ص 24
( 5 ) - تاريخ ابن قاضي شهبة مجلد 3 ج 2 ص 24
( 6 ) - الدرر الكامنة ج 2 ص 25 ت 1531