وورد في النجوم الزاهرة : في صفر 469 ه ، غلب على المدينة النبوية مخيط العلوي وطرد أميرها الحسين بن مهنا بن داود فقصد الحسين ملكشاه السلجوقي « 1 »
والذي أراه أن المذكور ولي المدينة بعد وفاة عمه الحسين بن داود بن القاسم في سنة 428 ه .
ولعله نفسه الذي عناه ابن الجوزي في المنتظم « 2 » :
في سنة 469 ه كان بالمدينة أمير يقال له : الحسين بن مهنا قد وضع على من يرد لزيارة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ضريبة تشبيها بما يفعل بمكة ، وإنما يؤخذ من التجار القاصدين مكة ، فأما المدينة فإنه لا يراد منها إلا الزيارة ، ونشأت بذلك السمعة ، فدخل رجل علوي المدينة ، فخطب للمصري في صفر وهرب ابن مهنا .
[ 240 - ( شكر بن أبي الفتوح ) محمد بن حسن ]
240 - ( شكر بن أبي الفتوح ) محمد بن حسن بن جعفر بن محمد بن ( الحسين ) بن محمد بن موسى بن عبد اللّه بن موسى بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب « 3 » .
- أمير الحجاز « 4 »
ويسمى شكر ، ويكنى أبا عبد اللّه ، ويلقب تاج المعالي « 5 »
انفرد البيهقي بخبر : أنه ملك الحجاز ثلاثا وعشرين سنة ، وكانت وفاته 453 ه « 6 »
وترجم له صاحب عمدة الطالب : حكم بعد أبيه بمكة ، وكان أميرا جليلا ، جوادا ، وقد أرسل أحد عبيده لشراء فرس موصوف بالعتق والجودة لم يسمع بمثلها وأقسم صاحب
هامش
( 1 ) - النجوم الزاهرة ج 5 ص 20 وما بعدها
( 2 ) - المنتظم ج 16 ص 180
( 3 ) - ترجمته : العقد الثمين ج 5 ص 14 ت 497 ، عمدة الطالب ص 134 ، جمهرة أنساب العرب ص 47 ، غاية المرام ج 1 ص 497 ، الوافي بالوفيات ج 6 ص 165 ، الكامل في التاريخ ج 10 ص 19 ، رحلة ناصر ص 120 ، اتحاف الورى ج 2 ص 466 ، حسن الصفا ص 113 ، خريدة القصر - قسم شعراء الشام ج 3 ص 19 ، التحفة اللطيفة ج 2 ص 222 ، ت 1747 ، المشجر الكشاف لأصول السادة الأشراف ترجمة المذكور .
( 4 ) - العقد الثمين ج 5 ص 14 ، غاية المرام ج 1 ص 497
( 5 ) - عمدة الطالب ص 134
( 6 ) - العقد الثمين ج 5 ص 14 ، غاية المرام ج 1 ص 497