وورد نسبه الصحيح في عمدة الطالب : محمد ( المليط ) بن الحسن بن جعفر ابن موسى ابن جعفر الكاظم . . . الثائر بالمدينة قتل ثمانية من بني جعفر الطيار ، كان بدويا ينزل آثال المدينة ، وهو نزل في طريق مكة " .
كان موصوفا بالشجاعة البارعة والفروسية الحسنة ، ورد بغداد في أيام نقابة أبي عبد اللّه ابن الداعي ، وكان قديما يتعرض للحاج ، ويطالبهم بالخفارة ، فإن أعطوه ، وإلا أغار عليهم ، وكان كأنه صاحب طرق بتلك النواحي لا تناله يد ، ولا يتسلط عليه سلطان ، إلّا أنه لم يدع إلى مذهب وإلا وادعى إمامه ، ثم تاب عن هذا الفعل ، ودخل الحضرة ، وطرح نفسه على أبي عبد اللّه بن الداعي ، وسأله مسألة معز الدولة في تقليد إمرة الموسم من مدينة السلام إلى الحرم ، وإقامة الحج ، فأوجب ابن الداعي قصده إياه وذمامه ، وسأل معز الدولة فقال : أنا أقلدك ذلك ، وأسأل الخليفة أن يعقد لك عليه ، ويخلع عليك ، فإن شئت ، فاستخلف أنت هذا الرجل ، فأنا لا أعرف هذا ، وهو رجل من أهل البادية ، وبالأمس كان لصا ، فإن جنى جناية على القافلة إلى أي شيء نرجع منه ؟ أما أنا فلا أتقلد هذا ، فإن رأى الأمير أن يجيب شفاعتي ويقلد الرجل ، وأنا أضمن له دركه ، وجناياته ، فقلده ذلك صارخا لأبي عبد اللّه العلوي الكوفي ، وعقد له ، وخلع عليه ، وحج في تلك السنة ، وأقام الحج على أحسن حال ، وأمن مما يخاف ، وما حمد الحجاج واليا كما حمدوه قبله ، ولا بعده سنين « 1 » "
201 - أحمد بن محمد الطائي « 2 »
- أمير المدينة المنورة ، وطريق مكة المكرمة في سنة 271 ه في خلافة المعتمد على اللّه العباسي « 3 »
في سنة 269 ه عقد الموفق لأحمد بن محمد الطائي ، على الكوفة والسواد ، والمعاون ، والخراج . . . « 4 » "
هامش
( 1 ) - عمدة الطالب ص 219 وما بعدها وخبره طويل .
( 2 ) - انظر ترجمته : المنتظم لابن الجوزي ج 5 ص 80 ، تاريخ الطبري ج 10 ص 7 ، التحفة اللطيفة ج 1 ص 91 ، المنتظم ص 243 حوادث سنة 271 ه
( 3 ) - نفس المصادر السابقة والصفحات
( 4 ) - تاريخ الطبري ج 10 ص 7