ولي الحرمين بعد وفاة والده ( أبو السّاج ) في سنة 266 ه ، وأن الذي ولّاه الحرمين عمرو بن الليث الصّفّار بامرة الخليفة المعتمد أحمد بن المتوكل العباسي أو أخيه أبي أحمد الموفق " « 1 »
وقد توفي في سنة 288 ه « 2 »
[ 195 - الفضل بن العباس ]
195 - الفضل بن العباس بن موسى العدوي الاستر آباذي « 3 » .
- أمير المدينة المنورة في سنة 269 ه في خلافة المعتمد على اللّه بن المتوكل « 4 » كنائب لابن أبي الساج .
كان الفضل بن العباس ، أثيرا عند الخليفة المعتز وغيره من الخلفاء ، مداحا لهم
وقد ولي المدينة المنورة في سنة 269 ه ، حيث ورد ذكره في وقعة بين الحسينيين ، والحسنيين ، والجعفريين ، فقتل من الجعفريين ثمانية نفر ، وعلا الجعفريون ، فتخلصوا الفضل ابن العباس العامل على المدينة " « 5 »
وقد ترجم له ابن الجوزي : في سنة 270 ه يقال : انه قتله محمد بن زيد العلوي في سر وأخفاه ، وذلك في هذه السنة " « 6 »
ولعله المقصود بالذي تخلصوه بالمدينة عند الطبري سنة 269 ه ولكن الذهبي جزم في تاريخ الاسلام : في سنة 271 ه خرج بالمدينة إسحاق بن محمد الطالبي الجعفري ، فقتل أمير المدينة الفضل بن العباس بن حسن العباسي . وعاث وأفسد وخرب المدينة " « 7 »
وله ذكر في كتب الحديث والفقه ، حيث كان فقيها ، فاضلا ، ثقة مقبول القول عند الخاص والعام ، وهو الذي تقدم إلى أحمد بن عبد اللّه الطائي ، لما أراد أن يغير على استراباد ،
هامش
( 1 ) - التحفة اللطيفة ج 3 ص 570 ت 3759
( 2 ) - تاريخ الطبري ج 10 حوادث سنة 288 ه ، وفيات الأعيان ج 2 ص 249 ، اتحاف الورى ج 2 ص 356
( 3 ) - انظر ترجمته : تاريخ الطبري ج 9 ص 621 ، جمهرة أنساب العرب ص 24 ، المنتظم لابن الجوزي ج 5 ص 78 ت 166 تاريخ الاسلام للذهبي حوادث سنة 271 ه .
( 4 ) - تاريخ الطبري ج 9 ص 621
( 5 ) - تاريخ الطبري ج 9 ص 621 ، تاريخ الاسلام للذهبي حوادث سنة 271 ه
( 6 ) - المنتظم لابن الجوزي ج 5 ص 78
( 7 ) - تاريخ الاسلام للذهبي حوادث سنة 271 ه