فاغتاظ الواثق وعزله ، وهجاه يزيد بن محمد المهلبي :
أنت الوضيع بنفسه لا بيته * ما أنت من أعلى العيوب بسالم
ولكل بيت دمنة وقمامة * تلقى وأنت قمامة هاشم
ولا ندري تاريخ ولايته المدينة وبشكل دقيق ونحن بحاجة إلى مزيد من المصادر لتحديد ذلك بشكل دقيق ، كما أنه لم يعثر له على أي ذكر في ولاية البصرة عند زامباور ، وانفرد بذلك صاحب الواقي بالوفيات .
[ 164 - صالح بن العبّاس ]
164 - صالح بن العبّاس بن محمد بن علي بن عبد اللّه بن العبّاس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب القرشي العباسي « 1 » .
- أمير مكة المكرمة ، والمدينة المنورة في خلافة المأمون « 2 » سنة 209 ه
انفرد زامباور بولايته للمدينة المنورة في سنة 209 ه « 3 » ، مع العلم أن الطبري ذكر أنه حجّ بالناس في سنة 209 ه ، 210 ه ، 211 ه وهو والي مكة « 4 »
وفي سنة 219 ه بعث المعتصم باللّه العباسي بقفل فيه ألف دينار ، وعلى مكة صالح ابن العباس « 5 »
ولم نجد خلال ولايته الطويلة لمكة أي ذكر لولايته للمدينة المنورة سوى ما انفرد به زامباور ، الذي جعل ولايته على المدينة حتى سنة 214 ه ، وهل كانت له ولايته ثانية لمكة حيث ذكر ذلك أيضا زامباور أنه ولي مكة مرة ثانية سنة 221 ه « 6 »
ولم يشر خليفة إلى ولاية المذكور للمدينة بل أشار إلى ولايته على مكة حيث وليها أكثر من مرة .
هامش
( 1 ) - انظر ترجمته : العقد الثمين ج 5 ص 26 ت 1391 ، تاريخ الطبري ج 8 ص 688 ، غاية المرام ج 1 ص 410 ، المحبّر ص 40 أخبار مكة ج 2 ص 232 ، اتحاف الورى ج 2 ص 284 ، حسن المحاضرة ج 1 ص 265 ، مروج الذهب للمسعودي ج 4 ص 405 معجم الأسرات الحاكمة ص 30 ، تاريخ امراء مكة ص 301 ت 109 ، شفاء الغرام ج 1 ص 190 ، ج 2 ص 290 ، 291 تاريخ خليفة ص 772 ، 773 ، 774 ، 783 ، 784
( 2 ) - العقد الثمين ج 5 ص 26 ، معجم الأسرات الحاكمة ص 30 انفرد بولايته للمدينة ، شفاء الغرام ج 2 ص 290
( 3 ) - معجم زامباور ص 30
( 4 ) - تاريخ الطبري ج 8 ص 601 وما بعدها ، المحبّر ص 40 ، غاية المرام ج 1 ص 410
( 5 ) - شفاء الغرام ج 2 ص 290 ، اتحاف الورى ج 2 ص 290 ، تاريخ أمراء مكة ص 302
( 6 ) - معجم زامباور ص 29 ، تاريخ امراء مكة المكرمة ص 303