قيل مات بالرّقة سنة 184 ه عن نحو سبعين سنة ، وقيل مات في ربيع الأول سنة 184 ه ، عن ثلاث وسبعين سنة ، وله أخبار طويلة .
وعلى هذا فإن ولاية المذكور للمدينة كانت بعد عزل إسحاق بن سليمان بن علي سنة 174 ه « 1 » وأعتقد أن المدة التي وليها للمدينة : ألزمه الرشيد بولاية المدينة ، وعمره 70 سنة ، فقبلها بشروط ، ثم أضيف إليها نيابة اليمن « 2 » .
وذكر أنّ له شعرا . . « 3 » .
وأعتقد أن ولايته على المدينة كانت قصيرة بدليل ما ذكره الذهبي في ترجمته : قال يعقوب الفسويّ : ولي بكار بن عبد اللّه المدينة ، وقدم أبوه إلى بغداد « 4 »
ويستشف من هذا القول أن ولاية المدينة كانت من قبل عبد اللّه بن مصعب لابنه ، وبدون استشارة الرشيد هارون ، وعلى هذا الأساس فإن ولاية عبد اللّه على المدينة كانت قصيرة ، وقد لا تتجاوز السنة الواحدة ، كونه كان لا يرغب في الولاية أصلا .
[ 145 - بكّار بن عبد اللّه ]
145 - بكّار بن عبد اللّه بن مصعب بن ثابت بن عبد اللّه بن الزّبير ابن العوّام بن خويلد بن أسد بن عبد العزّى بن قصي بن كلاب القرشي « 5 » .
- أمير المدينة المنورة للخليفة هارون الرشيد في سنة 183 ه « 6 » .
أبو بكر الأسدي ، كان جوادا ممدحا ، قوي الولاية ، متفقدا لمصالح العوام ، شديدا على المبتدعة أمنت أعمال المدينة في أيامه ، ولي المدينة لهارون الرشيد اثنتي عشرة سنة وأشهرا « 7 » .
هامش
( 1 ) - تاريخ الطبري ج 8 ص 233 - 234
( 2 ) - الاعلام ج 4 ص 138
( 3 ) - تاريخ بغداد ج 10 ص 173 ، مجالس ثعلب ج 1 ص 81
( 4 ) - تاريخ الاسلام للذهبي ص 250 وفيات سنة 184 ه
( 5 ) - انظر ترجمته : نسب قريش ص 242 ، جمهرة نسب قريش وأخبارها ص 156 ، 294 ، وما بعدها ، تاريخ الطبري ج 8 ص 244 ، العيون والحدائق ص 352 ، جمهرة أنساب العرب ص 123 ، العقد الفريد ج 4 ص 214 ، مقاتل الطالبيين ص 472 ، 479 وما بعدها ، وفيات الأعيان ج 6 ص 37 ، الوافي بالوفيات ج 10 ص 187 ت 4671 النجوم الزاهرة ج 2 ص 148 ، الأعلام ج 2 ص 34 المعرفة والتاريخ ج 1 ص 174 . جمهرة النسب لابن الكلبي ج 1 ص 231 ، التحفة اللطيفة ج 1 ص 378 ، ت 652 جمهرة النسب للكلبي ص 71 - 72 ، تاريخ الاسلام ص 130 وفيات سنة 195 ه
( 6 ) - جمهرة نسب قريش ص 242 ، المعرفة والتاريخ ج 1 ص 174
( 7 ) - أعتقد أنه لم يل المدينة إلا سنتين تزيد قليلا بدليل رواية مقتله وموته عند الطبري ج 8 ص 244 - 245