عبد الرحمن بن رافع التنوخي « 1 » وأبو سعيد جعثل بن هاعان بن عمير الرعيني « 2 » ، وإسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر المخزومي « 3 » ، وحيان بن أبي جبلة القرشي « 4 » ، وعبد الله بن المغيرة بن أبي بردة الكناني « 5 » ، وموهب بن حبى المعافري « 6 » وطلق بن جابان الفارسي « 7 » .
بدأ هؤلاء التابعون في تعليم البربر وأولادهم أصول وقواعد وتعاليم الدين الجديد ، ويبدو أن أهل إفريقية أقبلوا على الإسلام بنفس راضية لما وجدوا فيه من سماحة ومساواة وعدالة ، وتركوا ما يخالف عقيدة الإسلام « 8 » ، وقال ابن عذارى « وكانت الخمر بإفريقية
هامش
( 1 ) هو من أول قضاة القيروان ، ثقة ، ومن فضلاء التابعين مات سنة 113 ه انظر الخزرجي :
خلاصة تهذيب الكمال 92 ، الذهبي : ميزان الاعتدال ج 2 ص 103 ، المالكي : المصدر السابق ج 1 ص 72 ، ابن الحجر : المصدر السابق ج 6 ص 186 ، البخاري : المصدر السابق ج 3 ص 1 ، ابن حيان : المصدر السابق ص 121 .
( 2 ) كان فقيها صالحا ، ولاه هشام بن عبد الملك قضاء جند إفريقية وهو أحد القراء التابعين ، توفى سنة 115 ه .
انظر المالكي ، المصدر السابق ج 1 ص 72 ، ابن الحجر : المصدر السابق ج 2 ص 79 .
( 3 ) كان فقيها صالحا ، فاضلا زاهدا ، تقلد منصب القضاء في إفريقية ، أسلم على يديه عدد كبير من عامة البربر ، توفى سنة 122 ه .
له تراجم في ، ابن الأبار : الحلة السيراء ج 2 ص 335 ، البخاري : المصدر السابق ج 1 ص 336 ، ابن حيان : المصدر السابق 179 ، أبو العرب المصدر السابق 20 .
( 4 ) كان من أهل الفضل والدين ، سكن القيروان وانتفع أهلها بعلمه توفى سنة 125 ه .
انظر : المقرى : نفح الطيب ج 2 ص 53 ، ابن حجر : المصدر السابق ج 2 ص 171 ، المالكي المصدر السابق ج 1 ص 73 ، ابن أبي حاتم : المصدر السابق م 1 ج 2 ص 248 .
( 5 ) كان من فضلاء التابعين وأهل الورع ، تقلد قضاء القيروان لسليمان بن عبد الملك .
له ترجمة في : الخشى : طبقات علماء إفريقية 234 ، المالكي : المصدر السابق ج 1 ص 81 .
أبو العرب : المصدر السابق 22 ، ابن أبي حاتم المصدر السابق م 2 ج 2 ص 175 .
( 6 ) كان من فضلاء التابعين ، سكن القيروان ، ونشر فيها علمه الغزير .
له ترجمة في : البخاري : المصدر السابق ج 4 ص 2 ، الدباغ : المصدر السابق ج 1 ص 213 .
( 7 ) كان فقيها عالما صالحا وهو من أهل مصر ، سكن القيروان ومات بها .
انظر المالكي : المصدر السابق ج 1 ص 76 ، أبو العرب : المصدر السابق 20 ، الدباغ : المصدر السابق ج 1 ص 75 .
( 8 ) د / حسين مؤنس فتح العرب للمغرب 296 .