تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ذكر أخبار أصبهان ( تاريخ أصبهان ) — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢
بالبصرة في شارع المربد عند المنارة داره بالبصرة مشهورة وصلّى عليه أبو برزة الأسلمي رضي اللّه عنهما . حدّثنا بنسبه محمّد بن عليّ ثنا عمر بن أحمد بن إسحاق ثنا خليفة بن خيّاط شباب قال عائذ ورافع ابنا عمرو بن هلال بن عبيد بن يزيد بن رواحة بن زنيبة بن عديّ بن عامر بن عبد اللّه بن ثعلبة بن ثور بن هذمة بن لاطم . مات عائذ في ولاية ابن زياد العراق استخلفه أبو موسى الأشعري على إصبهان في جماعة من أهل الكوفة والبصرة حدّثنا بذلك أبو محمّد بن حيّان ذكره عن محمّد بن عاصم عن يسار بن سمير ثنا عتّاب بن زهير بن ثعلبة حدّثني مرداس عن أبيه قال خرج أبو موسى الأشعري من إصبهان وولّى عائذ بن عمرو المزني وكان من أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم هو وأخوه رافع في جماعة من أهل الكوفة والبصرة فمات عائذ بالبصرة وقبره في شارع المربد عند المنارة في ولاية عبيد اللّه بن زياد ويكنى أبا هبيرة . حدّثنا أبو إسحاق بن حمزة ثنا أحمد بن الحسين الحدّاء ثنا خليفة بن خيّاط ثنا حشرج بن عبد اللّه بن حشرج حدّثني أبي عن جدي عن عائذ بن عمرو أنّه جاء مع أبي سفيان يوم الفتح ورسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم جالس حوله المهاجرون والأنصار فقالوا هذا أبو
هامش
وفي الاستيعاب ( 3 / 152 ) وفي الجمع بين رجال الصحيحين ( ص 404 ) وفي أسد الغابة ( 3 / 98 ) وفي التهذيب ( 5 / 89 ) وفي تجريد أسماء الصحابة ( 1 / 390 ) وفي الإصابة ( 4 / 21 ) . عائذ بن عمرو بن هلال بن عبيد بن يزيد أبو هبيرة . كان ممن بايع تحت الشجرة . روى البغوي من طريق أسماء بن عبيد « كان عائذ بن عمرو لا يخرج من داره ولا غيره فسئل فقال لأن أصب طستي في حجرتي أحب إليّ من أن أصبه في طريق المسلمين . ( الإصابة ( 4 / 21 ) . وقال أبو الشيخ في طبقاته حدثنا محمد بن يحيى قال : ثنا بندار قال : ثنا عبد الرحمن قال : ثنا قرة بن خالد قال : سمعت الحسن قال : قال عائذ بن عمرو لابن زياد : « أيها الأمير إن شر الرعاء الحطمة ( 1 ) فانظر أن لا تكون منهم . فقال : أسكت إنما أنت من نخالة أصحاب محمد - صلى اللّه عليه وسلم - فقال : وكانت لهم نخالة ( 2 ) ؟ ! . الطبقات لأبي الشيخ ( 1 / 6 ) . ( 1 ) الحطمة : هو العنيف برعاية الإبل يعنف بها ومنها سميت النار - الحطمة - لأنها تحطم كل شيء . ( 2 ) النخالة : في الأصل قشور الدقيق . وكذا الحثالة والحقالة . بمعنى واحد وهنا استعارة لهذا المعنى . يعني أنت من سقطهم ولست من فضلائهم وعلمائهم . فرد عليه عائذ كلامه وقال : إنما كانت النخالة بعدهم في غيرهم . النهاية ( 1 / 402 ) وشرح مسلم للنووي ( 12 / 216 ) .